الأحد 29 مارس 2026 01:19 مـ 10 شوال 1447 هـ
×

كيف تحمي حساباتك الإلكترونية من السرقة؟ تعرف على نصائح اللواء عمرو الشرقاوي

الأحد 29 مارس 2026 01:24 مـ 10 شوال 1447 هـ
اللواء عمرو الشرقاوي
اللواء عمرو الشرقاوي

في عصر أصبحت فيه حساباتنا على السوشيال ميديا تمثل بطاقة هويتنا الرقمية ومستودع أسرارنا الشخصية، لم يعد الاختراق مجرد مشكلة تقنية بسيطة، بل تحول إلى اقتحام حقيقي للخصوصية قد يهدد حياة الأفراد ويضر بسمعة المؤسسات.

اللواء عمرو الشرقاوي يكشف طريقة حماية حساباتك من السرقة

من هذا المنطلق، يسلط اللواء عمرو الشرقاوي، الخبير الأمني، الضوء على مخاطر "الأبواب المواربة" في عالمنا الافتراضي، مؤكداً أن وعي المستخدم هو خط الدفاع الأول قبل أي برمجيات حماية متقدمة، فالهاكرز لا يحتاجون لكسر الجدران، بقدر ما يعتمدون على استغلال "ثغرات الغفلة" لدى المستخدمين.

ويشدد الشرقاوي على أن الاعتماد على كلمة المرور التقليدية أصبح غير كافٍ في مواجهة الهجمات المتطورة، داعياً إلى تفعيل خاصية "المصادقة الثنائية" كأمر ضروري لكل مستخدم، وهذه الخاصية تعمل كـ "قفل مزدوج"، يحول دون وصول الغرباء إلى الحساب حتى لو تمكنوا من الحصول على كلمة المرور الأصلية.

وحذر الشرقاوي من الوقوع في فخ "الروابط المجهولة" التي تصل عبر الرسائل الخاصة أو البريد الإلكتروني، واصفاً إياها بـ "حصان طروادة الرقمي"، فالمهاجمون يستخدمون الفضول أو وعود الجوائز الوهمية لجذب المستخدمين، ليقودوهم إلى مخاطر لا يمكن التراجع عنها.

مراجعة الخصوصية وتنويع كلمات المرور

قدم الخبير الأمني نصائح هامة حول "فلسفة الخصوصية"، داعياً المستخدمين إلى مراجعة قوائم الأصدقاء والتطبيقات المرتبطة بالحسابات بشكل دوري، إذ غالباً ما تكون التطبيقات الخارجية ثغرة يتمكن منها المهاجمون.

كما شدد على ضرورة تنويع كلمات المرور بين الحسابات المختلفة، وتجنب استخدام التواريخ الشخصية أو الأسماء البديهية التي يسهل تخمينها عبر تقنيات "الهندسة الاجتماعية".

واختتم اللواء الشرقاوي تحذيره بالتأكيد على أن الفضاء الإلكتروني يمثل ساحة حرب غير مرئية، وأن البقاء آمناً يتطلب يقظة مستمرة وتحديثاً دورياً لمعلومات الأمان الخاصة بالمستخدمين، حماية الحسابات الرقمية ليست رفاهية، بل هي حماية للبيت والعمل والكرامة الإنسانية.

ولذلك، يجب أن يكون المستخدم هو "الحارس الأول" لخصوصيته، فـ "جنيه وقاية" في إعدادات الأمان أفضل بكثير من "قنطار علاج" بعد وقوع الضرر.

موضوعات متعلقة