الإثنين 13 أبريل 2026 05:35 مـ 25 شوال 1447 هـ
×

تريند عالمي.. سابرينا كاربنتر تعتذر بعد واقعة الزغرودة في كوتشيلا

الإثنين 13 أبريل 2026 06:00 مـ 25 شوال 1447 هـ
سابرينا كاربنتر
سابرينا كاربنتر

تصدر اسم النجمة الأمريكية سابرينا كاربنتر قوائم البحث على جوجل خلال الساعات الماضية، بعد واقعة مثيرة للجدل شهدها حفلها ضمن فعاليات كوتشيلا للموسيقى والفنون، حيث تحولت لحظة عفوية على المسرح إلى قضية ثقافية أثارت نقاشًا واسعًا حول الاختلافات بين الشعوب.

سابرينا كاربنتر تثير الجدل في كوتشيلا بسبب "الزغرودة"

خلال مشاركتها في افتتاح المهرجان، توقفت كاربنتر عن الغناء بعد سماع صوت “زغرودة” أطلقتها إحدى الحاضرات، لتبدي استغرابها وانزعاجها بشكل علني أمام الجمهور، وقالت متسائلة: “هل هذا ما تفعلونه؟ لا أحب ذلك.. هذه ثقافتكم؟ الصراخ؟ هذا غريب”.

المقطع المصور انتشر بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، ليثير موجة واسعة من الانتقادات، خاصة من الجمهور العربي الذي اعتبر تعليقها غير موفق، نظرًا لأن “الزغرودة” تعد من أبرز مظاهر الفرح والاحتفال في العديد من الثقافات، خاصة في المناسبات السعيدة.

اعتذار سابرينا كاربنتر عن الزغرودة يهدئ الأزمة

في محاولة لاحتواء الموقف، سارعت النجمة الأمريكية إلى تقديم اعتذار رسمي عبر حسابها على منصة "إكس"، مؤكدة أن رد فعلها كان نتيجة سوء فهم للموقف.

وأوضحت أنها لم تتمكن من رؤية صاحبة الصوت أو تمييز ما يحدث بدقة، مشيرة إلى أن ردها جاء بدافع الحيرة وليس بقصد الإساءة، وأضافت: “كان بإمكاني التصرف بشكل أفضل، والآن عرفت ما هي الزغرودة، وأرحب بكل أشكال التشجيع من الجمهور”.

هذا الاعتذار لاقى تفاعلاً إيجابيًا نسبيًا، حيث رأى كثيرون أنه يعكس احترامها لجمهورها ووعيها بخطأها، فيما اعتبر آخرون أن الواقعة تبرز أهمية الإدراك الثقافي لدى الفنانين العالميين.

تفاعل النجوم والجمهور بعد أزمة سابرينا كاربنتر

رغم الجدل، حرصت كاربنتر على مشاركة جمهورها لحظات من الحفل عبر صور نشرتها على حساباتها الرسمية، معبرة عن امتنانها للحضور الذي انتظر لساعات تحت أشعة الشمس وشاركها الغناء.

كما وجهت الشكر لعدد من ضيوفها من نجوم هوليوود، من بينهم صامويل جاكسون وسوزان ساراندون وويل فيريل، في لفتة تعكس استمرار نجاح الحفل رغم الجدل المصاحب له.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أهمية الوعي الثقافي في المهرجانات العالمية، حيث يتقاطع جمهور متنوع من خلفيات مختلفة، ما يتطلب قدرًا أكبر من الفهم والتقدير لتقاليد الآخرين، لتفادي تحول مواقف عابرة إلى أزمات تتصدر “التريند” العالمي.