السبت 4 يوليو 2026 03:14 مـ 18 محرّم 1448 هـ
×

موقعة أزتيكا النارية.. مارك جويهي يعترف بأفضلية المكسيك ويؤكد: مستعدون للتحدي الأكبر بمونديال 2026

السبت 4 يوليو 2026 03:51 مـ 18 محرّم 1448 هـ
انجلترا
انجلترا

أقر مارك جويهي، صخرة دفاع المنتخب الإنجليزي، بصعوبة المهمة التي تنتظر "الأسود الثلاثة" أمام صاحب الأرض والجمهور، المنتخب المكسيكي، في الموقعة المرتقبة لحساب دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 وأكد جويهي أن أصحاب الأرض يدخلون اللقاء بأسهم أعلى للعبور، مستفيدين من الأجواء الجماهيرية الصاخبة والمعرفة العميقة بالظروف المناخية الاستثنائية.

موقعة أزتيكا النارية

ومن المقرر أن يحتضن ملعب "أزتيكا" التاريخي في العاصمة مكسيكو سيتي، مساء الأحد، هذه المواجهة الإقصائية المشتعلة، بعدما اقتنص الإنجليز بطاقة الترشح إثر عبور شاق ومثير لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في الدور السابق.

وفيما يلي نستعرض قراءة تحليلية لأبرز تصريحات مدافع إنجلترا والتحديات التي تواجه فريقه:

أولاً: اعتراف بالصعوبة واحترام الخصم

وفي حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قال جويهي: "نحن على دراية تامة بنقاط قوة المنتخب المكسيكي، لاسيما وأنه يمتلك ظهيراً جماهيرياً مرعباً، المباراة ستكون معقدة للغاية، لكنها في نهاية المطاف تمثل ذلك النوع من الاختبارات الممتعة التي نبحث عنها".

وتابع موضحاً أسباب تفوق المكسيك نظرياً: "أعتقد أنهم يمتلكون أفضلية نسبية تضعهم كمرشحين للفوز فهم يخوضون اللقاء على أرضهم وبين جماهيرهم، ويعرفون تفاصيل الأجواء أكثر منا، ناهيك عن أن شباكهم لم تهتز بأي هدف حتى الآن وحصدوا العلامة الكاملة في دور المجموعات".

ثانياً: تحديات ملعب "أزتيكا" والعوامل الجغرافية

تواجه إنجلترا في هذا اللقاء خصماً تاريخياً وعوامل طبيعية قاسية، تتمثل في:

  • عقدة ملعب أزتيكا: تمنح الإحصائيات التاريخية تفوقاً كاسحاً للمكسيك، حيث لم تتجرع الهزيمة سوى في مباراتين فقط من أصل 89 مواجهة رسمية خاضتها على هذا الملعب.
  • ذكريات مونديال 1986: يعود المنتخب الإنجليزي إلى هذا المسرح الشهير بعد غياب دام 40 عاماً كاملة، وتحديداً منذ مباراتهم التاريخية ضد الأرجنتين في ربع نهائي مونديال 1986، والتي شهدت هدف "يد الله" الشهير للنجم الراحل دييجو مارادونا.
  • الارتفاع عن سطح البحر: تُقام المباراة على ارتفاع شاهق يبلغ 2200 متر فوق سطح البحر، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين ويشكل عبئاً بدنياً مضاعفاً على لاعبي إنجلترا، خاصة بعد المجهود البدني المستنزف أمام الكونغو.

ثالثاً: الإعداد النفسي وسيناريوهات المواجهة

وعن طريقة تحضيره الذهني لمواجهة هذه الضغوط المتزايدة، أشار مدافع كريستال بالاس إلى أنه يعتمد على أسلوب التخيل المسبق، قائلاً: "أفهم طبيعة شخصيتي جيداً، والأهم بالنسبة لي هو كيفية إدارة هذه اللحظات المفصلية، أحاول دوماً رسم سيناريوهات متوقعة للمباراة في مخيلتي قبل انطلاقها، حتى لا أصاب بالمفاجأة أو الارتباك فوق العشب الأخضر".