أزمة مصطفى محمد ونانت الفرنسي: تدريبات منفردة وعقوبات مادية بانتظار حسم المصير
عاد المهاجم الدولي المصري مصطفى محمد إلى مقر تدريبات نادي نانت الفرنسي خاضعًا لبرنامج تأهيلي منفرد، عقب فترة غياب وانقطاع عن الفترة التحضيرية للأصفر والأنشطة الإعدادية للموسم الجديد، مما فتح الباب أمام أزمة انضباطية كبيرة مع إدارة الفريق.
استبعاد إلى الفريق الرديف وعقوبات مالية
كشفت تقارير صحفية فرنسية أن مهاجم الزمالك السابق خاض تدريبات فردية داخل مقر النادي، في الوقت الذي كان يواصل فيه الفريق الأول معسكره المغلق بمدينة "لا بول".
وأشارت التقارير إلى أن إدارة نانت اتخذت قرارًا حاسمًا بتحويل اللاعب للتدرب رفقة الفريق الرديف (الناشط في دوري الدرجة الثالثة) فور انتظامه الميداني، كرسالة صارمة برفض حالة الانقطاع وعدم التواصل التي انتُهجت منذ بداية المعسكر التحضيري. كما قرر مسؤولو النادي تجميد رواتب اللاعب عن كامل فترة الغياب والمستمرة منذ أواخر يونيو.
دوافع الرحيل وموقف إدارة نانت
تأتي هذه التطورات في ظل رغبة ملحة من جانب مصطفى محمد لإنهاء مسيرته مع نانت، بالنظر إلى عدة عوامل حاسمة:
- تراجع المردود والنتائج: هبوط نادي نانت للعب في دوري الدرجة الثانية الفرنسي (Ligue 2) عقب موسم شاق.
- تأثر البنود المالية: انخفاض الراتب السنوي للاعب تلقائيًا تفعيلًا لشروط البنود التعاقدية الخاصة بحالات الهبوط.
- البحث عن تجربة جديدة: تراجع المعدل التهديفي للاعب خلال الموسم الأخير واكتفائه بتسجيل 4 أهداف فقط بجميع المسابقات.
ومن جانبها، تحرص إدارة نانت على عدم التفرط في خدمات مهاجم منتخب مصر بدون مقابل مالي مجزٍ، لاسيما وأن عقد شراء بطاقته من جالاتا سراي التركي عام 2023 كلف الخزينة نحو 6.5 مليون يورو، وفي ظل تبقي عام واحد فقط على نهاية تعاقده الرسمي.














