الأربعاء 29 يوليو 2026 08:18 صـ 13 صفر 1448 هـ
×

وزيرة التضامن توجه بتوفير منح دراسية لأوائل الثانوية العامة والأزهرية من ذوي الإعاقة

الأربعاء 29 يوليو 2026 09:08 صـ 13 صفر 1448 هـ
وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق "قادرون باختلاف" بتوفير منح دراسية للطلاب الأوائل من ذوي الإعاقة في الثانوية العامة والثانوية الأزهرية، لمساعدتهم على استكمال تعليمهم الجامعي، وذلك في إطار جهود الدولة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير فرص تعليمية متكافئة لهم.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزيرة التضامن الاجتماعي مع عدد من قيادات الوزارة وصندوق "قادرون باختلاف"، لمتابعة التقرير التنفيذي للصندوق، واستعراض أبرز ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة الاستراتيجية وخطة العمل المستقبلية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

منح دراسية لأوائل الثانوية العامة والأزهرية من ذوي الإعاقة

وشهد الاجتماع حضور أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وزينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق "قادرون باختلاف"، والمستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، وهشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، ورامي عباس استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي للمعارض والمؤتمرات، وخليل محمد رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.

وخلال الاجتماع، وجهت الدكتورة مايا مرسي صندوق "قادرون باختلاف" للعمل على توفير منح دراسية للطلاب الأوائل من ذوي الإعاقة في الثانوية العامة والثانوية الأزهرية بالجامعات، وذلك تنفيذًا لما نصت عليه المادة رقم "11" من قانون إنشاء الصندوق.

وتنص المادة على أن يتولى الصندوق، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، المساهمة في توفير أوجه الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة، وعلى رأسها توفير منح دراسية بالمدارس والمعاهد والجامعات داخل مصر وخارجها، وضمان استمرار الطلاب الملتحقين بالتعليم الخاص في استكمال دراستهم.

صندوق قادرون باختلاف ودوره في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن صندوق "قادرون باختلاف" يمثل كيانًا وطنيًا مهمًا يعمل على خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة ضمان حقوقهم وتعزيز مشاركتهم باعتبارهم شركاء أساسيين في المجتمع.

وأوضحت أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية يعكس اهتمام الدولة بملف الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير الحماية والرعاية والتنمية الاجتماعية لهم، بالإضافة إلى دعمهم في المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية والتدريبية.

وأضافت أن الصندوق يركز على تقديم برامج متكاملة تهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، ورفع قدراتهم، وتوفير الفرص التي تساعدهم على تحقيق الاستقلال والمشاركة الفعالة في المجتمع.

خطة استراتيجية لدعم وتمكين ذوي الإعاقة

واستعرضت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق "قادرون باختلاف"، جهود الصندوق خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى تنفيذ عدد من الشراكات الاستراتيجية مع جهات مختلفة، من بينها مركز دعم واتخاذ القرار، والنيابة العامة، ووزارات التضامن الاجتماعي والعمل والتعليم العالي، إلى جانب التعاون مع مؤسسة وشركة حلم، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلى جهات دولية.

وأكدت أن استراتيجية الصندوق خلال المرحلة المقبلة ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، تشمل التمكين الاقتصادي، والتعليم وتنمية المواهب، والرعاية الصحية والتأهيل، والإتاحة، وتعزيز الشراكات، والبحث العلمي، والأنشطة التوعوية، والدمج المجتمعي.

دعم التعليم وتنمية المواهب لذوي الإعاقة

ويأتي توفير المنح الدراسية لأوائل الثانوية العامة والثانوية الأزهرية من ذوي الإعاقة ضمن جهود الدولة لتعزيز فرص التعليم أمام هذه الفئة، وتشجيع الطلاب على التفوق والتميز، بما يساهم في إعداد كوادر قادرة على المشاركة في مختلف المجالات.

كما يعكس القرار توجه الدولة نحو الانتقال من مرحلة تقديم الرعاية فقط إلى مرحلة التمكين الكامل، من خلال دعم التعليم والتدريب وتنمية المهارات، بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة فرصًا أكبر لتحقيق طموحاتهم والانخراط في سوق العمل والمجتمع.