السبت 1 أغسطس 2026 09:15 صـ 16 صفر 1448 هـ
×

بين ملايين الدوري السعودي والطموح الأوروبي.. الغموض يكتنف مستقبل هيثم حسن

السبت 1 أغسطس 2026 10:25 صـ 16 صفر 1448 هـ
هيثم حسن
هيثم حسن

تتصاعد حالة من الغموض حول وجهة اللاعب هيثم حسن، جناح نادي ريال أوفييدو الإسباني والمنتخب المصري، عقب دخوله دائرة اهتمام أحد أندية الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن)، والذي قدم عرضًا ماليًا ضخمًا لحسم الصفقة خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

الغموض يكتنف مستقبل هيثم حسن

ووفقًا لما أوردته صحيفة "La Nueva España" الإسبانية، فإن العرض السعودي المطروح يُعد الأعلى ماليًا حتى الآن بين جميع العروض التي وصلت للاعب وناديه، مما يضع الطرفين أمام خيارات حاسمة خلال الأيام المقبلة.

أوفييدو يرحب بالبيع لمعالجة الأزمة المالية

لا تُمانع إدارة ريال أوفييدو الاستغناء عن خدمات جناحها الدولي، بل ترى في الصفقة فرصة اقتصادية سانحة لتخفيف الأعباء المالية والتكيف مع ضوابط سقف الرواتب المفروضة من رابطة الدوري الإسباني "لا ليجا"، مما يمنح النادي مرونة أكبر لإبرام صفقات جديدة دعمًا لصفوفه.

لكن النادي يسعى لرفع قيمة الصفقة قدر المستطاع لسبب رئيسي يتعلق بالبنود التعاقدية؛ حيث يحتفظ ناديه السابق فياريال بنسبة 40% من أرباح إعادة البيع، مما يقلل من صافي المستحقات التي ستدخل خزينة أوفييدو.

رغبة اللاعب تتجه نحو البقاء في أوروبا

ورغم الإغراءات المالية الكبيرة القادمة من الخليج، تشير المصادر إلى أن هيثم حسن يتريث في حسم قاطرته المقبلة، حيث يمنح الأولوية لمواصلة مسيرته داخل الدوريات الأوروبية الكبرى، مراهنًا على العروض والملاحظات الإيجابية التي جمعها الكشافون عنه مؤخرًا.

تألق دولي وشرط جزائي مرن

أسهم الظهور اللافت للهيثم حسن مع منتخب مصر في البطولة الدولية الأخيرة، ولا سيما أدائه المتميز في مواجهة منتخب الأرجنتين، في تسليط الضوء على قدراته الفردية وسرعته، مما رفع من قيمته السوقية وأسهمه لدى الأندية المهتمة.

ويتضمن عقد اللاعب مع ريال أوفييدو شرطًا جزائيًا يُقدر بـ 12 مليون يورو، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية حسم الصفقة بقيمة أقل عن طريق التفاوض المباشر في حال التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف.

تُجدر الإشارة إلى أن هيثم حسن تدرج كرويًا في أكاديمية "شاتورو" الفرنسية قبل انتقاله إلى فياريال، ومنه خاض تجارب إسبانية مع سبورتينج خيخون ثم ريال أوفييدو، حيث خاض في الموسم الأخير 37 مباراة نجح خلالها في تقديم صانع فارق هجومي وتكتيكي بارز في المواجهات الفردية.