الأحد 4 أكتوبر 2026 09:20 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
×

بعد رحيل «الدون» .. التداعيات الاقتصادية والتسويقية المحتملة لغياب رونالدو عن منتخب البرتغال

الأحد 4 أكتوبر 2026 10:28 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رونالدو
رونالدو

يفتح رحيل الأسطورة كريستيانو رونالدو عن معسكر المنتخب البرتغالي الباب أمام تداعيات اقتصادية وتسويقية محتملة، في ظل المكانة الكبيرة التي صنعها النجم البرتغالي مع منتخب بلاده على مدار السنوات الماضية، وتحوله إلى أحد أبرز عناصر الجذب الجماهيري والتجاري للكرة البرتغالية.

واندلعت الأزمة بين كريستيانو رونالدو ومدرب المنتخب جورجي جيسوس خلال معسكر الفريق في كوبنهاغن، قبل أن يقرر قائد البرتغال مغادرة المعسكر، ملمحًا إلى أن المدرب لم يلتزم بوعوده بشأن الاتفاق الخاص بمشاركته أمام النرويج والدنمارك.

وعقب مغادرته المعسكر، أكد رونالدو عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي ارتباطه بالمنتخب البرتغالي، مشيرًا إلى أنه سيكشف في الوقت المناسب أسباب قراره.

وكتب قائد البرتغال: «في الوقت المناسب، سأروي لجميع البرتغاليين حقيقة الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب الذي كرست له نفسي دائمًا. الآن حان الوقت لتمني التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، من دون استثناء».

عوائد البث والحقوق التجارية

قد يمثل غياب رونالدو تحديًا أمام الاتحاد البرتغالي فيما يتعلق بعوائد البث والحقوق التجارية، خصوصًا أن وجود النجم المخضرم كان يمنح مباريات المنتخب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا في العديد من الأسواق حول العالم.

كما قد تتراجع القيمة التسويقية للمحتوى المرتبط بمباريات البرتغال، لا سيما اللقاءات التي كان رونالدو يمثل فيها عامل جذب رئيسيًا للجماهير ووسائل الإعلام.

تراجع مبيعات القمصان والمنتجات الرسمية

ويمثل قميص رونالدو أحد أبرز المنتجات المرتبطة بالمنتخب البرتغالي، وهو ما يجعل غيابه عاملًا قد يؤثر في مبيعات القمصان والمنتجات الرسمية، خاصة مع ارتباط اسم «الدون» بالمنتخب على مدار سنوات طويلة.

تحديات أمام الرعاة

وقد تواجه الشركات الراعية للمنتخب تحديات تسويقية جديدة، في ظل غياب أحد أبرز عناصر الجذب الجماهيري التي كانت تعتمد عليها الحملات الإعلانية المرتبطة بالمنتخب واللاعبين.

كما قد يتأثر حجم التفاعل الرقمي مع أخبار المنتخب ومبارياته، إذ كان رونالدو يحظى بمتابعة عالمية ضخمة، ما جعل مشاركاته مع البرتغال محط اهتمام واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويُعد حجم الوصول الجماهيري والتفاعل الرقمي من العوامل التي تؤخذ في الاعتبار عند تقييم الاستثمارات الإعلانية، وهو ما قد يضع الاتحاد والرعاة أمام تحديات تسويقية جديدة حال استمرار غياب النجم البرتغالي.

هل تتأثر إيرادات المباريات؟

وقد يمتد التأثير المحتمل إلى الحضور الجماهيري في مباريات المنتخب، خصوصًا المواجهات الودية، إذا لم تنجح الأسماء الجديدة في تعويض الحضور الجماهيري الذي كان يصنعه رونالدو.

ومع ارتباط إيرادات المباريات بحجم الطلب على التذاكر، قد يصبح الحفاظ على مستويات الحضور والإيرادات المرتبطة بالمواجهات أحد التحديات أمام الاتحاد البرتغالي خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب أحد أشهر نجوم كرة القدم في العالم.

موضوعات متعلقة