غادة عبد الرازق تكشف حقيقة زيجاتها: تزوجت 5 مرات وحبيتهم كلهم
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق أنها لا تفكر في خوض تجربة الزواج مجددًا على الإطلاق، حيث أن تركيزها منصب بالكامل في هذه المرحلة على أمور أخرى أشد أهمية، قائلة: "الفترة دي محتاجة أركز في حاجات تانية أهم بكتير من الزواج".
وحول الجدل بشأن عدد زيجاتها السابقة، أوضحت غادة عبد الرازق خلال حوارها مع أنس بوخش في بودكاست "AB TALKS"، أنها كانت تذكر أرقامًا غير دقيقة متعمدة كنوع من "الاستفزاز" للرد على المواقع والمنصات التي تروج لمعلومات مغلوطة دون التحقق منها أو الرجوع إليها كمصدر رسمي.
حقيقة زيجاتها الخمس
وكشفت عن الرقم الحقيقي لعدد زيجاتها ، قائلة: "أنا تزوجت تقريبًا 5 مرات بس، وحبيت الـ5 مرات حتى لو بعض اختياراتي كانت غلط"، مُشيرة إلى أنها كانت تسعى دائمًا من خلال تلك الزيجات إلى الاستقرار وبناء أسرة هادئة تشعر فيها بالأمان، متابعة: "كان عندي آمال عن بعض الأزواج، ولما حصل خيبة آمال، كنت ببذل مجهود مضاعف للحفاظ على العلاقة، لكن في الاخر بكتشف إن مفيش فايدة".
وأضافت: "أنا كنت عاوزة أكمل وأحافظ على استقرار البيت وأحس بالأمان، وإن لما أرجع البيت ألاقي حد يسمعني وأتكلم معاه، لكن كانوا بيسمعوا الحاجة اللي فيها مصلحة لهم، لكن لو عشان مصلحتي أنا، مش بيسمعوا".
رفض فكرة "الصحبوبية" والتمسك بالزواج
وأرجعت أسباب تكرار زيجاتها، إلى أنّ: "الزواج الكتير، سببه إن أنا بحب الاستقرار وبحب الإحساس بالأمان، لما باجي أرتبط بإنسان وبحس ناحيته بمشاعر، المشاعر عندي تترجم بزواج، أنا مش بحب أدخل في العلاقات، مش بحب كلمة الصحوبية، لأ نتجوز على طول، ولو مفيش نصيب ننفصل عادي، مش حرام ومش عيب، ده حلال ربنا".
تراجع حجم المسؤولية لدى الرجل
وبشأن ما ينقص الرجال حاليًا، قالت غادة عبد الرازق: "مش هحكم عليهم كلهم، لكن مبقوش أد المسئولية زي الأول، الطموح زمان لدى الرجل أنه يخلي بيته وأولاده أحسن وأنجح ناس وهم أهم حاجة في حياته".
وأوضحت أن الرجال باتوا أقل تحملاً للمسؤولية مقارنةً بالسابق، فالطموح لدى الرجل اليوم، يكمن في مصلحته الشخصية في المقام الأول مهما كانت التبعات، مبررة ذلك بوجود من يفضلون مصلحتهم الخاصة والتخلي عن عائلاتهم وأبنائهم، كما أنّ الرجل قد يقبل أن تعمل زوجته وتتحمل النفقات مثله، على عكس المفاهيم السابقة التي كانت تعتبر عمل المرأة أمرًا معيبًا في حق الرجل، بل وربما يعتمد الرجل على زوجته ماليًا لفترة تدوم شهرًا أو شهرين، ليكون جزاؤها في نهاية المطاف طلاقها والزواج بأخرى بعد أن يتحسن وضعه المادي.














