عارفة عبد الرسول: لسه ما شبعتش فن.. وبدأت تحقيق حلمي في التمثيل بعمر 52 عامًا
أكدت الفنانة عارفة عبد الرسول أنها لا تزال تمتلك الكثير من الطموحات الفنية التي تسعى إلى تحقيقها، مشيرة إلى أنها لم تصل بعد إلى مرحلة الاكتفاء من التمثيل، ولن تفكر في الاعتزال ما دامت لديها أدوار وحكايات ترغب في تقديمها للجمهور.
وأوضحت الفنانة أن رحلتها في عالم الفن اتخذت مسارًا مختلفًا، إذ بدأت مرحلة جديدة من مشوارها الفني في القاهرة وهي في الثانية والخمسين من عمرها، بعدما أمضت سنوات طويلة في العمل المسرحي بالإسكندرية، سعيًا لتحقيق حلمها في التمثيل.
عارفة عبد الرسول: لدي الكثير لأقدمه في الفن
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، تحدثت عارفة عبد الرسول عن علاقتها بالفن، مؤكدة أنها لا تزال تتطلع إلى خوض تجارب جديدة وتقديم شخصيات مختلفة.
وقالت الفنانة إنها بدأت مشوارها المسرحي في الإسكندرية منذ نحو 30 عامًا، قبل أن تنتقل إلى القاهرة في سن 52 عامًا، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، وتمنح نفسها فرصة لتحقيق حلم ظل يرافقها لسنوات.
وأضافت أن هناك الكثير من الأدوار والأعمال التي تتمنى المشاركة فيها، وهو ما يجعلها حريصة على مواصلة العمل وعدم التفكير في التوقف عن التمثيل.
لماذا تأخرت نجومية عارفة عبد الرسول؟
وكشفت عارفة عبد الرسول عن بعض الأسباب التي أسهمت في تأخر انتقالها إلى القاهرة، موضحة أن زوجها كان يعمل مخرجًا، لكنه لم يكن متحمسًا لفكرة الانتقال إلى العاصمة، وكان يفضل استمرار الأسرة في الإسكندرية.
وأشارت إلى أنها عملت في وزارة الثقافة، في وقت كان زوجها يرى أن الاستقرار الوظيفي يوفر قدرًا أكبر من الأمان، وهو ما جعل تحقيق حلمها الفني في القاهرة يتأجل لفترة.
لكن رغبتها في التمثيل ظلت حاضرة، إلى أن وجدت فرصة مناسبة من خلال تقديم عروض الحكي، التي لعبت دورًا مهمًا في تغيير مسار حياتها الفنية وفتح أبواب جديدة أمامها.
فرقة الورشة كانت نقطة التحول في مشوارها
وأوضحت الفنانة أن المخرج حسن الجرتلي شاهد أحد عروض الحكي التي قدمتها، وأبدى إعجابه بأدائها، ثم دعاها إلى الانضمام إلى فرقته والعمل في القاهرة.
وجاءت هذه الفرصة في مرحلة كان أبناؤها قد كبروا فيها، ما أتاح لها اتخاذ خطوة الانتقال إلى العاصمة والانطلاق نحو تجربة فنية جديدة من خلال فرقة الورشة.
وأضافت أن انتقالها إلى القاهرة في هذا العمر جعل الجمهور يتعرف عليها وكأنها فنانة جديدة تبدأ خطواتها الأولى، إذ اضطرت إلى خوض تجارب الأداء والتردد على مكاتب الكاستنج للحصول على الأدوار.
عارفة عبد الرسول.. رحلة فنية بدأت من جديد
تعكس تجربة عارفة عبد الرسول أن الوصول إلى الجمهور قد يأتي في مراحل مختلفة من العمر، وأن الطريق إلى تحقيق الطموحات لا يرتبط دائمًا ببداية مبكرة.
فبعد سنوات من العمل المسرحي في الإسكندرية، استطاعت الفنانة أن تبدأ مرحلة جديدة في القاهرة، وتواصل بناء حضورها الفني من خلال الأدوار المتنوعة التي تقدمها.
وتؤكد تصريحاتها تمسكها بحلم التمثيل ورغبتها في الاستمرار، مع تطلعها إلى خوض تجارب جديدة تمنحها فرصة لإظهار جوانب مختلفة من موهبتها.








