سمير جعجع .. سفاح في طريقه إلي عرش لبنان
"سمير جعجع"أحد الأسماء المرشحة إلى رئاسة لبنان علي الرغم من كونه قاتلا محترفا، تلوثت يده بدماء الفلسطينيين فى صبرا وشاتيلا، ارتكب العديد من عمليات قتل والاغتيالات ، منها قتل رشيد كرامي رئيس وزراء لبنان السابق، وقتل داني شمعون نجل رئيس لبنان السابق، وعشرات الجرائم الأخرى، كما حصل على حكم محكمة بإدانته ، وبعد أن خرج من السجن أراد أن يعمل في منصب حكومي، ليرشح نفسه لرئاسة لبنان فيما بعد وكأن شيئاً لم يكن.
السياسي اللبناني الذي ولد في 25 أكتوبر 1952 ،يعتبر أحد أبرز المشاركين في الحرب الأهلية اللبنانيةـ يلقب بالحكيم أي الطبيب في اللهجة اللبنانية لدراسته الطب على الرغم من أنه لم يكملها بسبب اندلاع الحرب، هو رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية إحدى الميليشيات السابقة التي لعبت دورًا مهمًا في الحرب وتحولت بعد ذلك إلى حزب سياسي.
تاريخه الدموي
يلقبه البعض بصاحب التاريخ الأسود لما يحفل به تاريخه من مجازر التي بدأها بقتل رئيس وزراء لبنان السابق رشيد كرامي، ثم أعقبها قتل ابن رئيس لبنان السابق سليمان فرنجية، طوني فرنجية مع زوجته وابنته. كما قتل ابن رئيس لبنان السابق كميل شمعون، داني شمعون مع زوجته وأطفاله،قتل أمين سر البطريركية المارونية المونسينيور البير خريش ورمي جثته في حرش غزير، وكان من المفترض أن ترمى الجثة في برمانا لكي يصار إلى لوم الرئيس أمين الجميل. كما قام بقتل 23 مدنياً على جسر نهر الموت في ضاحية بيروت وذلك لقيامهم بتظاهرة سلمية كانوا يحملون خلالها الشموع. أعطيت الأوامر لحميد كيروز لرشهم بالرصاص. وقتل العميد في الجيش اللبناني خليل كنعان. أليك إيليا كان المسؤول عن تنفيذ المهمة و قُتِل لاحقاً لإخفاء الدليل، قتل النقيب في الجيش اللبناني أنطوان حداد في شباط 1990، حداد قُتل بالفؤوس، قتل الملازم أول في الجيش اللبناني جوزف نعمة، نَفَذَ العملية طوني رحمة. كما تورط في قتل قائد ثكنة الأشرفية العسكرية موريس فاخوري بالفؤوس. في وحشية لم يسبق لها مثيل في حيّ مسيحي في بيروت. قُطِع قضيبه ووضع في فمه ورميت جثته في الشارع لأيام، قتل إميل عازار قائد ثكنة البرجاوي العسكرية في بيروت. وقتل قائد الوحدة العسكرية ميشال إسرائيلي الذي رمي في البحر لتغطية الدليل. ومحاولة قتل ثلاثة ضباط في الجيش اللبناني هم : شامل روكز وفادي داوود وداني خوند الذين سمموا بشكل مميت. كان عليهم السفر إلى خارج لبنان للمعالجة في نيسان 1990، واغتال المواطن خليل فارس في شوارع الاشرفية. وقتل رئيس إقليم جبيل الكتائبي غيث خوري بعد إرسال فوزي الراسي في أثره خلال الليل. زوجته نورا قُتلت في المستشفى، بعد أن نجت من محاولة الاغتيال، وقتل قائد المشاة في القوات اللبنانية الدكتور الياس الزايك. وقتل شارل قربان قائد الفرقة المدرعة السابق للقوات اللبنانية. قربان الذي كان يعالج في مستشفى أوتيل ديو اقتيد من هناك ثم أطلق النار عليه ورميت جثته في البحر. وإعدام الضابط في القوات اللبنانية سمير زينون ورفيقه، ومحاولة اغتيال قائد القوات اللبنانية، الدكتور فؤاد أبو ناضر. ومحاولة اغتيال النائب في البرلمان اللبناني نجاح واكيم، ومحاولة اغتيال النائب في البرلمان اللبناني ميشال المر. وقتل الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين اختطفوا في نقطة تفتيش حاجز البربارة العسكري التابع للقوات اللبنانية تحت إشراف عبدو راجي المعروف باسم “الكابتن”. بالإضافة إلى مجزرة صبرا وشاتيلا التي إختار الموساد الإسرائيلي سمير جعجع لتنفيذ تلك العملية نظراً لإبداعه في المجال الإجرامي.إطلاق سراحه
أطلق سراحه عبر عفو نيابي خاص من قبل المجلس النيابي الذي انبثق بعد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005، وعاد بعد ذلك إلى نشاطه السياسي.أحزاب وشخصيات علي طريق التأييد
بعد إعلانه عن نية الترشح للرئاسة أعلنت عدة فصائل لبنانية دعمها له وفي طليعتها قوي 12 آذار ، 14 آذار ، حزب الكتائب اللبنانية، المستقبل، وعدد من الفنانين اللبنانين وفي مقدمتهم المطربة إليسا.

