واشنطن بوست: الأمن والاقتصاد شغل المصريين عن براءة مبارك
طرحت واشنطن بوست عدة تساؤلات حول مستقبل مبارك ومصر بعد حكم البراءة الصادر لصالحه ،وكان السؤال الأول هل سيخرج مبارك من السجن ؟
وأجابت بأن مبارك لا يزال يقضي حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الفساد بعد ثبوت إدانته في مايو الماضي ،وعلى الرغم من أنه تم حبسه في أبريل 2011 إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان الثلاث سنوات ونص التي قضاها سوف تعامل على أنها قضاء للعقوبة مقدما أم لا ؟
هل معنى حكم القاضي بالبراءة هو أن مبارك بريء بالفعل من جريمة القتل ؟
وأشارت الصحيفة أن القاضي محمود الرشيدي أرجع حكمه لأسباب فنية موضحا أن المحاكم تجاهلت قرار سابق من قبل النيابة العامة بعدم محاكمته ،ومع ذلك فإن هذا الحكم يعفيه هو ووزير داخليته ومساعديه الستة ضمنا من جريمة القتل.
هل يمكن أن يتم استئناف محاكمة مبارك ؟
وأجابت بأنه نعم بالفعل فإن النيابة العامة تستطيع تقديم الطعن لدى محكمة النقض التي تعد أعلى سلطة قضائية في البلاد
من المسئول الآن عن قتل ما يقرب من 900 من المتظاهرين في عام 2011 ؟
واجابت واشنطن بوست انه تم بالفعل محاكمة نحو 170 من ضباط الشرطة والمسئولين الأمنيين ولكن تم تبرئتهم إما بسبب عدم كفاية الأدلة أو لأنهم تصرفوا دفاعا عن النفس.
كيف سيؤثر هذا القرار على مصر ؟
هذه المرة تعتمد الاجابة على من الذي يسأل، وسائل الإعلام الموالية للحكومة تصر على أن الحكم ليس سياسيا ويستند كليا على الأدلة المتاحة ،مؤكدين انه ليس محاولة من قبل الرئيس الحالي لتبرئة نظام مبارك ،أما وسائل الإعلام المناهضة للسيسي فترى أن هذا الحكم محاولة لاثبات ان ثورة 2011 ليس سوى مظاهرات مدعومة من الغرب.
وأشارت الصحيفة ان الأرجح أن الغالبية سيرون أن الحكم هودليل على أن النظام الحالي امتداد لنظام مبارك ،وهذا يفسر الحملة القاسية بعد الحكم على الشباب العلماني والليبرالي الذين كانوا وراء ثورة يناير
وتساءلت واشنطن بوست : كيف سترد مصر على هذا الحكم ؟
وقالت إن الأمن والاقتصاد المتداعيين هما من الشواغل الرئيسية لمعظم المصريين ،وأهمية هذا الحكم الصادر لصالح مبارك سوف تتضاءل بشكل ملحوظ.


