الصباح العربي

وزارتا الأوقاف والتربية والتعليم معنيتان ببناء وعي المواطن مع الحفاظ على قيمه وثوابته

وزارتا الأوقاف والتربية والتعليم معنيتان ببناء وعي المواطن مع الحفاظ على قيمه وثوابته

في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم والتعليم الفني ، وبرعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ومعالي أ.د/ طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، انطلقت اليوم السبت 2 / 10 / 2021م بمعسكر أبي بكر الصديق بالإسكندرية فعاليات الدورة التدريبية المشتركة لتنمية مهارات معلمي التربية الدينية والطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف على منحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، بمشاركة (100) معلم من محافظة البحيرة ، و(45) طالبًا وافدًا ، بحضور الدكتور/ محمود فؤاد مستشار التربية الدينية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، والدكتور/ محمد سعد محمد خبير التربية الدينية بوزارة التربية والتعليم ، والشيخ/ نور الدين قناوي رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية ، والشيخ/ محمد خشبة مدير مديرية أوقاف الإسكندرية وبمراعاة جميع إجراءات التباعد الاجتماعي ، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة.

وفي كلمته رحب الدكتور/ محمود فؤاد بالحضور من المعلمين والطلبة الوافدين ، موضحًا الجهد العظيم الذي يُبذل لبناء مصر الجديدة التي يستحقها المواطن المصري ، وعلينا أن نبني المواطن الذي سيعمِّر الوطن ، فالمعلم صاحب الجزء الأهم في الجمهورية الجديدة ، والذي من أجله طورت وزارة التربية والتعليم من مناهجها ووسائلها لتناسب الاحتياجات العالمية والتوجهات القومية .

مؤكدًا أن وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم معنيتان بتشكيل وعي المواطن القادر على التفاعل مع الواقع الفكري العالمي والمحلي مع الحفاظ على قيمه وثوابته ، مواطن يقبل الجميع ، ويتحلى بسلوك قويم مؤكدًا أن إعداد معلم التربية الدينية من الأمور الصعبة التي تحتاج لجهد كبير وخبرات متنوعة ؛ لذلك نقوم بشراكات مع وزارة الأوقاف كي نستطيع الوصول إلى أعلى درجات تنمية مهارات معلمي التربية الدينية ، بجانب استخدامنا لأحدث الطرق التربوية ، مبينا أن رسالة معلم التربية الدينية هي تخريج طلاب يعرفون أمور دينهم إلى جانب غرس القيم الأخلاقية لديهم.

وفي كلمته أكد الشيخ/ نور الدين قناوي أن وزارة الأوقاف عددت من سبل تواصلها مع الجماهير فلم تتوقف عند الوسائل التقليدية وإنما خاضت غمار السوشيال ميديا بعدد من القنوات وصلت إلى (٢٨) موقعًا وصفحة وقناة هي بمثابة روافد للفكر الوسطي المستنير ، وتحقق بناء وعي جماهيري بخطاب جديد تنويري ، وتواكب حاجات المجتمع وتطلعاته من خلال نخبة متخصصة في كل مجال.

كما أكد أن للسنة النبوية مكانة عظيمة في التشريع الإسلامي ، فهي الأصل الثاني بعد القرآن الكريم ، والتطبيق العملي لما جاء فيه ، وهي الكاشفة لغوامضه ، المجلية لمعانيه ، الشارحة لألفاظه ومبانيه ، وإذا كان القرآن قد وضع القواعد والأسس العامة للتشريع والأحكام ، فإن السنة قد عنيت بتفصيل هذه القواعد ، وبيان تلك الأسس ، وتفريع الجزئيات على الكليات ، ولذا فإنه لا يمكن للدين أن يكتمل ولا للشريعة أن تتم إلا بأخذ السنة جنباً إلى جنب مع القرآن ، موضحاً أن الشريعة الإسلامية إنما جاءت لتحقيق المصالح ودفع المضار ، وتحقيق سعادة الإنسان وتأمين الحياة الطيبة لجميع البشر.

وفي ختام المحاضرة تم تكريم المعلمين بشهادات حضور لدورة تنمية مهارات معلمي التربية الدينية.