تحذيرات من رياح الخماسين: سرعات تصل إلى 120 كم/ساعة وتأثيرات خطيرة على الصحة
تشهد البلاد خلال الفترة الحالية حالة من الاضطراب في الأحوال الجوية، بالتزامن مع تحذيرات رسمية من نشاط رياح قد تكون محملة بالرمال والأتربة، ما يؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية في بعض المناطق، هذه الأجواء دفعت الكثير من المواطنين إلى التساؤل عن طبيعة رياح الخماسين وتأثيرها.
ما هي رياح الخماسين؟
رياح الخماسين هي رياح جافة وساخنة تهب عادة من المناطق الصحراوية في شمال إفريقيا، وتتجه نحو بلاد الشام وشبه الجزيرة العربية، وتتميز بكونها محملة بكميات كبيرة من الرمال والأتربة، ما قد يؤدي أحيانًا إلى شبه انعدام في الرؤية.
وتنشأ هذه الرياح نتيجة تأثر المنطقة بمنخفض جوي يتمركز في شمال إفريقيا والصحراء الكبرى، ما يؤدي إلى اندفاع كتل هوائية ساخنة وسريعة، وقد تتجاوز سرعتها في بعض الأحيان 120 كيلومترًا في الساعة، فيما تصاحبها درجات حرارة مرتفعة قد تقترب من 40 درجة مئوية.
وتتسبب رياح الخماسين في مشكلات صحية متعددة، خاصة لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي، إذ قد تؤدي إلى تهيج الأنف والعينين، والسعال، وضيق التنفس، كما تؤثر سلبًا على المزروعات، حيث قد تؤدي قوة الرياح إلى تمزق أوراق النباتات وتساقط الأزهار والثمار.
سرعة الرياح الحالية والمناطق المتأثرة
أوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن التقلبات الراهنة ترجع إلى نشاط رياح شمالية غربية مثيرة للرمال والأتربة، تصل سرعتها إلى نحو 45 كيلومتر في الساعة.
وتمتد تأثيراتها لتشمل السواحل الشمالية الشرقية والغربية، وشمال الوجه البحري، ومحافظات شمال الدلتا، ومدن القناة، إضافة إلى القاهرة الكبرى.


