أصعب نوات 2026.. نوة الشمس الصغيرة تضرب الإسكندرية الآن
تتعرض محافظة الإسكندرية في الوقت الحالي لتأثيرات "نوة الشمس الصغيرة"، والتي تُصنف كواحدة من أعنف الظواهر الشتوية التي شهدها عام 2026، وتسيطر على أجواء المدينة الساحلية موجة من الصقيع القارس، ترافقها رياح باردة وسقوط كثيف للأمطار مع ظهور سحب رعدية كثيفة في سمائها.
فإن هذه الموجة لم تقتصر على الإسكندرية فحسب، بل امتدت لتشمل مناطق واسعة من البلاد، مما تسبب في انخفاض حاد في درجات الحرارة وشعور عام بالبرودة الشديدة نتيجة غياب أشعة الشمس خلف السحب الرعدية الممطرة.
نوة الشمس الصغيرة تضرب الإسكندرية والمحافظات الأخرى
تستمر نوة الشمس الصغيرة التي تعد من أقوى نوات الشتاء في 2026 في التأثير القوي على محافظة الإسكندرية، مصحوبة برياح شديدة باردة وأمطار غزيرة وسحب رعدية كثيفة.
في حين تشهد عدة محافظات في الوجه البحري مثل الغربية والدقهلية والمنوفية والشرقية وكفر الشيخ والبحيرة طقساً بارداً مع تساقط أمطار متوسطة إلى غزيرة، قد تترافق أحياناً مع حبات البرد.
هذا فضلًا عن تتدفق السحب المنخفضة والمتوسطة على مساحات واسعة من السواحل الشمالية والقاهرة الكبرى ومدن القناة وخليج السويس وشمال الصعيد، مما يؤدي إلى هطول أمطار متفاوتة الشدة.
الأرقام المسجلة في الإسكندرية وحالة البحر المتوسط
كشفت التقارير الفنية عن إحصائيات دقيقة لحالة الطقس داخل المحافظة الساحلية، والتي جاءت على النحو التالي:
- درجات الحرارة: سجلت العظمى في الإسكندرية 16 درجة فقط، بينما هبطت الصغرى إلى 13 درجة مئوية.
- معدلات الرطوبة: ارتفعت نسبة الرطوبة في الجو لتصل إلى 69%، مما زاد من الشعور ببرودة الطقس.
- الوضع البحري: شهد البحر الأبيض المتوسط اضطراباً ملحوظاً مع ارتفاع الأمواج، مما أثر على حركة الملاحة والأنشطة البحرية.

تحرك عاجل لمواجهة تداعيات الطقس السيء
أعلنت محافظة الإسكندرية رفع حالة الطوارئ لمواجهة التقلبات الجوية الناتجة عن النوة، مع توجيهات من المحافظ أيمن عطية برفع درجة الاستعداد في جميع الأحياء والجهات المعنية.
ووجه المحافظ رؤساء الأحياء والأجهزة الميدانية بمتابعة تصريف مياه الأمطار على الفور والتواجد الدائم في الشوارع لضمان انسياب الحركة المرورية.
كما أكد ضرورة التنسيق الكامل مع شركة الصرف الصحي للتعامل مع أي تجمعات مائية، مع التركيز على المحاور الرئيسية لتجنب أي عرقلة مرورية.
وشدد أيضاً على غرفة العمليات المركزية بمراقبة التطورات لحظة بلحظة ورصد أي آثار للرياح، مع التدخل الفوري عند الحاجة لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

