الصباح العربي

قلق عالمي متصاعد.. إنفلونزا الطيور تضرب الفقمات وأسود البحر وتثير مخاوف بيئية

الإثنين 23 مارس 2026 12:57 مـ 4 شوال 1447 هـ
انفلونزا الطيور
انفلونزا الطيور

أثار خبراء البيئة قلقًا عالميًا بعد رصد انتشار فيروس إنفلونزا الطيور بين الفقمات وأسود البحر، ما يوضح قدرة الفيروس على الانتقال بين الأنواع البحرية ويزيد من المخاطر البيئية بشكل كبير.

ظهور فيروس H5N1 في مزارع الدواجن وانتشاره على مستوى العالم

بدأ الفيروس عام 1996 في مزرعة دواجن في آسيا، ولم يكن يشكل تهديدًا عالميًا آنذاك.

لكن بعد مرور 30 عامًا، أصبح H5N1 منتشرًا في جميع أنحاء العالم، مصيبًا أكثر من 400 مليون طائر، قبل أن يمتد تأثيره إلى الحيوانات البحرية بشكل غير متوقع.

تأثير إنفلونزا الطيور على الفقمات وأسود البحر في أمريكا الجنوبية

تسببت التفشيات الأخيرة للفيروس في نفوق أعداد كبيرة من الثدييات البحرية، بما في ذلك 36 ألف أسد بحر، و17,400 فقمة فيل جنوبية، وحوالي 1,000 فقمة فرو، ما دفع العلماء إلى إعادة تقييم المخاطر البيئية لهذه الظاهرة على الأنواع البحرية.

أسود البحر

انتقال الفيروس بين الأنواع البحرية وصعوبة السيطرة عليه

أثبت H5N1 قدرته على الانتقال بين الأنواع وعلى مسافات طويلة، مما يزيد صعوبة التنبؤ بتفشيه، ويجعل وضع استراتيجيات للوقاية والسيطرة أكثر تحديًا، مع خطر تأثيره على التوازن البيئي.

استراتيجيات العلماء للحد من الضرر وحماية الثدييات البحرية

يقوم الباحثون بدراسة طرق انتشار الفيروس بين الزعنفيات، مثل الفقمات وأسود البحر، لتحديد الإجراءات الوقائية، ووضع خطط لرصد الفيروس بسرعة، وتقليل النفوق الجماعي، مع حماية هذه الأنواع البحرية الحساسة.