خلال 3 دقائق فقط.. طريقة جديدة لاستخراج وتجديد رخصة القيادة دون زيارة المرور
كشف اللواء مدحت قريطم، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل منظومة إلكترونية حديثة تتيح للمواطنين استخراج وتجديد رخص القيادة في غضون 3 دقائق فقط، في إطار جهود وزارة الداخلية لتطوير الخدمات المرورية والتحول نحو الرقمنة، بما يساهم في تقليل التكدس داخل وحدات المرور وتقديم خدمات أكثر سرعة وكفاءة.
أوضح قريطم أن وزارة الداخلية بالتعاون مع قطاع المرور بدأت في التوسع باستخدام ماكينات ذكية مخصصة لإنجاز المعاملات المرورية، تم توزيعها في عدد من المولات التجارية الكبرى ومدينة العلمين الجديدة، لتوفير خدمات سريعة للمواطنين دون الحاجة إلى الانتظار داخل الوحدات المرورية.

ماكينات ذكية تتيح استخراج وتجديد رخصة القيادة خلال 3 دقائق
أشار قريطم إلى أن الماكينات الجديدة تعتمد على نظام إلكتروني مؤمن يتيح للمواطن إدخال الرقم القومي ورقم الهاتف المحمول المسجل لدى المرور، ليتم إرسال رمز تحقق (OTP) إلى هاتفه للتأكد من هويته.
وأضاف أن المواطن يمكنه بعد ذلك استكمال البيانات المطلوبة وسداد الرسوم إلكترونيًا باستخدام بطاقات الدفع البنكية، لتقوم الماكينة بطباعة الرخصة بشكل فوري، وهو ما يختصر الوقت والإجراءات التقليدية التي كانت تستغرق فترات أطول داخل وحدات المرور.
وأكد أن هذه الخطوة تمثل طفرة كبيرة في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعكس توجه الدولة نحو الاعتماد على الحلول التكنولوجية الحديثة في مختلف القطاعات الخدمية.
الداخلية توفر سيارات مرور متنقلة لفحص المركبات وإصدار الرخص
وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق أن منظومة التطوير شملت أيضًا تشغيل سيارات مرور متنقلة مجهزة بأحدث المعدات الفنية، بما يسمح بإجراء الفحص الفني للمركبات وإصدار التراخيص في نفس الموقع دون الحاجة إلى التوجه لوحدات المرور.
وأضاف أن هذه السيارات تسهم في الوصول إلى المواطنين في مختلف المناطق وتخفيف الضغط على المراكز المرورية التقليدية، خاصة في المناطق التي تشهد كثافات مرتفعة أو تحتاج إلى خدمات متنقلة سريعة.
خدمات الاستعلام عن المخالفات وسداد الرسوم إلكترونيًا
أكد قريطم أن المنظومة الذكية الجديدة لا تقتصر على استخراج وتجديد الرخص فقط، بل تتيح كذلك الاستعلام عن المخالفات المرورية المسجلة على المركبات وإنجاز العديد من الخدمات إلكترونيًا عبر إجراءات مبسطة وسريعة.
أشار إلى أن الهدف من هذه الخدمات هو توفير الوقت والجهد على المواطنين، والارتقاء بمستوى الخدمة الحكومية، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتحديث الخدمات العامة، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت عنصرًا أساسيًا في تطوير منظومة المرور وتحسين تجربة المواطنين في الحصول على الخدمات المختلفة.

