الصباح العربي

ماراثون الثانوية العامة.. طلاب العلمي والأدبي يؤدون امتحاني الفيزياء والتاريخ اليوم والتعليم تنفي شائعات الصعوبة

الخميس 9 يوليو 2026 06:56 صـ 23 محرّم 1448 هـ
امتحانات الثانوية العامة
امتحانات الثانوية العامة

يتوجه طلاب شهادة الثانوية العامة بنظاميها الحديث والقديم إلى لجان الامتحانات، صباح اليوم الخميس 9 يوليو 2026، لخوض اختبارات المواد الأساسية؛ حيث يؤدي طلاب الشعبة العلمية (علوم ورياضيات) امتحان مادة الفيزياء، بينما يخوض طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة التاريخ، وفي الوقت نفسه يؤدي طلاب مدارس المكفوفين اختبار مادة الجغرافيا (الورقة الثانية).

طلاب العلمي والأدبي يؤدون امتحاني الفيزياء والتاريخ

وقد انطلقت اللجان في تمام الساعة التاسعة صباحاً وتستمر الأنشطة الامتحانية لمدة ثلاث ساعات متواصلة لتنتهي عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لضمان انضباط سير العملية الامتحانية بمختلف المحافظات.

تفاصيل المواصفات الفنية وتوزيع درجات الامتحانات

حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الهيكل التنظيمي لأسئلة المادتين طبقاً للمواصفات الفنية المعتمدة للمركز القومي للامتحانات، وجاءت كالتالي:

  • مادة الفيزياء (الشعبة العلمية): يضم الاختبار 46 سؤالاً، تنقسم إلى سؤالين من الفئة المقالية و44 سؤالاً من فئة الاختيار من متعدد (بابل شيت) وتتوزع الدرجات بواقع درجة أو درجتين لكل سؤال بناءً على الوزن النسبي، لتبلغ الدرجة الكلية للمادة 60 درجة.
  • مادة التاريخ (الشعبة الأدبية): يطابق امتحان التاريخ نفس الهيكل الفني حيث يحتوي على 46 سؤالاً (سؤالان مقاليان و44 سؤال اختيار من متعدد)، والدرجة الإجمالية الكبرى للمادة من 60 درجة.

الوزارة تحسم الجدل وتكشف حقيقة المنشورات المفبركة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وبخاصة موقع "فيسبوك"، تداول منشورات مثيرة للقلق تزعم صدور تصريحات عن مستشار مادة الفيزياء بالوزارة يتوعد فيها الطلاب بوضع اختبار هو الأصعب تاريخياً وبمستوى يفوق امتحان الكيمياء ليتناسب مع الطلاب المتفوقين فقط.

وفي رد حاسم وسريع، نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني جملة وتفصيلاً صحة تلك الأنباء المتداولة، مؤكدة أن مستشار المادة لم يصدر عنه أي تصريحات بهذا الشأن، وأن الأسئلة وضعت بدقة لتراعي الفروق الفردية وتقيس نواتج التعلم بشكل متوازن وحذرت الوزارة أولياء الأمور والطلاب من الانسياق وراء الشائعات والصفحات المزيفة التي تسعى لإثارة البلبلة والضغط النفسي قبل دخول اللجان.