الصباح العربي

اختبار البرامج العلاجية لطلاب أولى وثانية ابتدائي في أغسطس

السبت 11 يوليو 2026 07:54 صـ 25 محرّم 1448 هـ
اختبار البرامج العلاجية لطلاب أولى وثانية
اختبار البرامج العلاجية لطلاب أولى وثانية

حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني موعد اختبار تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي المستفيدين من البرامج العلاجية، وذلك خلال الأسبوع الأخير من شهر أغسطس 2026، عقب الانتهاء من تنفيذ الخطة العلاجية المخصصة لهم، في إطار جهود الوزارة لرفع مستوى التحصيل الدراسي وتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى التلاميذ قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.

وأكدت الوزارة أن الاختبار يمثل المرحلة النهائية لتقييم مدى استفادة التلاميذ من البرامج العلاجية، حيث يتم قياس مستوى التحسن في مختلف المواد الدراسية، على أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لنتائج التقييم، إذ يُعتبر التلميذ الذي لا يجتاز الاختبار باقيًا للإعادة وفق الضوابط المنظمة لذلك.

تنفيذ البرامج العلاجية طوال الإجازة الصيفية

وأعلنت المديريات التعليمية تفاصيل تنفيذ البرنامج العلاجي، موضحة أنه يستمر طوال فترة الإجازة الصيفية، بداية من الأول من يونيو وحتى 31 أغسطس 2026، ويستهدف علاج جوانب الضعف لدى التلاميذ، خاصة في مهارات القراءة والكتابة، إلى جانب دعم التلاميذ الذين لديهم دور ثانٍ في المرحلة الابتدائية، وكذلك طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي الذين لم يجتازوا التقييمات المقررة خلال العام الدراسي.

ويأتي تنفيذ هذه البرامج ضمن خطة وزارة التربية والتعليم للارتقاء بمستوى الطلاب أكاديميًا، والحد من مشكلات ضعف التحصيل الدراسي في المراحل الأولى من التعليم، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه المراحل التعليمية التالية.

خطة المدارس لحصر التلاميذ المستهدفين

ووجهت المديريات التعليمية الإدارات والمدارس بسرعة إعداد خطة علاجية واضحة للتلاميذ المستهدفين، مع حصر جميع الأسماء داخل سجلات مخصصة، بما يضمن متابعة مستوى كل تلميذ طوال فترة تنفيذ البرنامج.

كما شددت على ضرورة قيام معلمي اللغة العربية بإعداد سجل يتضمن أسماء التلاميذ المشمولين بالبرنامج، مع تسجيل درجاتهم ونسب حضورهم بصورة دورية، بالإضافة إلى حصر أعداد المستفيدين من المدارس الرسمية والرسمية لغات، بما يسهل متابعة تنفيذ البرنامج وقياس نتائجه.

وأكدت المديريات أن هذه السجلات ستكون مرجعًا رئيسيًا في تقييم أداء التلاميذ، ورصد مدى تقدمهم خلال فترة التدريب، بما يساعد على تحديد نقاط القوة والضعف لكل طالب.

تقييم أسبوعي لقياس مستوى التحسن

وألزمت المديريات التعليمية المدارس بإجراء تقييم أسبوعي في نهاية كل أسبوع، بهدف قياس مستوى التحسن لدى التلاميذ، مع تسجيل نتائج التقييم داخل سجل المعلم، بما يضمن المتابعة المستمرة طوال فترة البرنامج.

كما يتم تنفيذ اختبار نهائي عقب انتهاء البرنامج العلاجي، يتناسب مع المهارات التي تمت دراستها، على أن يتولى توجيه اللغة العربية إعداد الاختبار، بما يحقق العدالة في قياس مستوى التلاميذ ومدى استفادتهم من البرنامج.

وأكدت المديريات أهمية الاستعانة بأدلة المعلم عند اختيار الأنشطة التعليمية، بما يسهم في تحقيق أهداف الخطة العلاجية، مع تنويع أساليب التدريس بما يتناسب مع قدرات التلاميذ المختلفة.

المراجعة المستمرة واستخدام الأنشطة التعليمية

وشددت المديريات التعليمية على ضرورة الالتزام بالمراجعة الدورية للتلاميذ طوال فترة تنفيذ البرنامج، سواء في نهاية كل أسبوع أو نهاية كل شهر، لضمان متابعة تقدم الطلاب أولًا بأول، والتدخل السريع لعلاج أي جوانب ضعف قد تظهر أثناء التنفيذ.

كما أوصت باستخدام الألعاب التعليمية والأنشطة التفاعلية داخل البرامج العلاجية، لما لها من دور كبير في تنمية الفهم والاستيعاب، وتحفيز التلاميذ على التعلم بطريقة أكثر جذبًا، خاصة في الصفوف الدراسية الأولى.

ملفات إلزامية استعدادًا لتنفيذ البرنامج

وطالبت المديريات التعليمية المدارس بإعداد عدد من الملفات الأساسية قبل تنفيذ البرنامج العلاجي، تتضمن حصر أسماء وأعداد تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي الذين لم يحققوا نسبة حضور 60% طوال العام الدراسي، بالإضافة إلى حصر التلاميذ الذين تجاوزوا نسبة الحضور المطلوبة لكنهم لم يتمكنوا من إتقان مهارات القراءة والكتابة وفق نتائج التقييم الختامي للفصل الدراسي الثاني.

كما تشمل الملفات حصر أسماء وأعداد تلاميذ الصفوف من الثالث الابتدائي حتى السادس الابتدائي الذين حصلوا على أقل من نصف الدرجة في امتحان اللغة العربية بالفصل الدراسي الثاني، تمهيدًا لإلحاقهم بالبرامج العلاجية المناسبة.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة وزارة التربية والتعليم لتحسين نواتج التعلم، ومعالجة الفاقد التعليمي، ورفع كفاءة التلاميذ في المهارات الأساسية، بما يضمن بداية قوية للعام الدراسي الجديد ويعزز فرص النجاح والتحصيل العلمي.