الصحة تعلن اعتماد 9 منشآت رعاية صحية أولية جديدة وارتفاع العدد إلى 218 منشأة في 21 محافظة
أعلنت وزارة الصحة والسكان اعتماد 9 منشآت جديدة للرعاية الصحية الأولية، وفقًا لنتائج الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المنشآت المعتمدة إلى 218 منشأة موزعة على 21 محافظة، في خطوة تستهدف تعزيز جودة الخدمات الصحية، ودعم منظومة التأمين الصحي الشامل، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
ويأتي هذا التوسع ضمن خطة الوزارة لتطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية، باعتبارها خط الدفاع الأول في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، ورفع كفاءة المنشآت الصحية وفقًا للمعايير الوطنية للجودة.
اعتماد 9 منشآت جديدة للرعاية الصحية الأولية
أكدت وزارة الصحة أن اعتماد المنشآت الجديدة يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، الهادفة إلى تطوير المنظومة الصحية والتوسع في تقديم خدمات طبية آمنة وعالية الجودة.
وأوضحت الوزارة أن زيادة عدد المنشآت المعتمدة إلى 218 منشأة تعكس استمرار العمل على تحسين جودة الرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على خدمات صحية متكاملة وفق المعايير المعتمدة، ويعزز جاهزية المنشآت للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
محافظات حققت المستهدف من الاعتماد
أشار الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إلى أن عددًا من المحافظات نجح في تحقيق المستهدف المقرر له من المنشآت المعتمدة حتى 30 يونيو 2026، وهي:
- القاهرة.
- الدقهلية.
- كفر الشيخ.
- القليوبية.
- دمياط.
- أسيوط.
وأوضح أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التعاون المستمر بين مديريات الشؤون الصحية، والقطاعات الفنية بالوزارة، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، لتسريع استيفاء متطلبات الاعتماد ورفع كفاءة المنشآت الصحية.
الرعاية الصحية الأولية.. الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية
أكد نائب وزير الصحة أن التوسع في اعتماد منشآت الرعاية الصحية الأولية يمثل أحد المحاور الرئيسية في تطوير القطاع الصحي، باعتبارها نقطة الاتصال الأولى بين المواطن والخدمة الصحية.
وأشار إلى أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير هذه المنشآت ورفع كفاءتها، بما يضمن تقديم خدمات وقائية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة، مع توفير بيئة آمنة للمرضى والعاملين.
وأضاف أن المنشأة المعتمدة هي التي اجتازت تقييمًا شاملًا وفق معايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، بما يؤكد جاهزيتها لتقديم خدمات صحية متميزة تعتمد على أفضل الممارسات الطبية.
فوائد الاعتماد للمواطنين
أوضح الدكتور عمرو قنديل أن اعتماد المنشآت الصحية ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال:
- تحسين مستوى الرعاية الصحية.
- تقليل فترات انتظار المرضى.
- رفع كفاءة التشخيص والعلاج.
- تعزيز معايير سلامة المرضى.
- توحيد جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.
وأكد أن هذه الخطوات تسهم في زيادة ثقة المواطنين في الخدمات الصحية الحكومية، إلى جانب تحسين كفاءة الأداء داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية.
دعم منظومة التأمين الصحي الشامل
لفت نائب الوزير إلى أن منشآت الرعاية الصحية الأولية تمثل الأساس الذي تقوم عليه منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث تقدم خدمات الوقاية، والكشف المبكر، والعلاج، والمتابعة، بالإضافة إلى إحالة المرضى إلى مستويات الرعاية الأعلى عند الحاجة.
وأوضح أن رفع كفاءة هذه المنشآت يعزز استدامة تقديم الخدمات الصحية ويضمن حصول المواطنين على رعاية متكاملة بجودة عالية، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة لتطوير القطاع الصحي.
متابعة دورية وتحفيز المنشآت
أكدت وزارة الصحة استمرار المتابعة الدورية لملف اعتماد المنشآت الصحية، تنفيذًا لتوجيهات وزير الصحة، من خلال قياس معدلات الإنجاز، والعمل على إزالة أي معوقات تواجه المنشآت خلال مراحل الاعتماد.
كما أوضحت الوزارة أنها تحرص على تكريم المنشآت التي تنجح في الحصول على الاعتماد، تقديرًا لجهود فرق العمل، وتشجيعًا لباقي المنشآت على استكمال متطلبات الجودة وتحقيق التميز في تقديم الخدمات الصحية.
معايير الاعتماد تضمن جودة الخدمات
من جانبها، أوضحت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأساسية وتنمية الأسرة، أن معايير الاعتماد تشمل مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها:
- الحوكمة والإدارة.
- سلامة المرضى.
- مكافحة العدوى.
- إدارة الدواء.
- حقوق المرضى.
- رفع كفاءة الكوادر الطبية.
- تحسين بيئة العمل.
- استمرارية تطوير الأداء.
وأكدت أن الالتزام بهذه المعايير يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة، ويعزز جاهزية المنشآت للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
خطة للتوسع في الاعتماد خلال المرحلة المقبلة
أكدت وزارة الصحة والسكان مواصلة تنفيذ خطتها للتوسع في اعتماد المزيد من منشآت الرعاية الصحية الأولية بجميع المحافظات، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية، ويرفع جودة الخدمات الطبية، ويعزز جاهزية المنشآت لتقديم رعاية صحية متكاملة وآمنة للمواطنين.
ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المستمرة للارتقاء بالخدمات الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير خدمات صحية تتوافق مع أعلى معايير الجودة والكفاءة.

