الصباح العربي

الإثنين، 19 أغسطس 2019 09:00 مـ
الصباح العربي

مقالات ورأى

عميد دكتور ايهاب العماوي يكتب ..أسأل جوجل ؟ 

عميد دكتور / ايهاب العماوي استاذ مساعد الحقوق والحريات العامة بجامعة المستقبل والعلوم الجنائية بأكاديمية الشرطة
عميد دكتور / ايهاب العماوي استاذ مساعد الحقوق والحريات العامة بجامعة المستقبل والعلوم الجنائية بأكاديمية الشرطة

 ⁃  اسأل جوجل من قتل القاضي الخازندار ؟ 
 ⁃  اسأل جوجل من صاحب السيارة الجيب التي وجدت ملي بالأسلحة ؟ 
 ⁃  اسأل جوجل من حاول اغتيال الزعيم جمال عبد الناصر بالمنشية ؟ 
 ⁃  اسأل جوجل من تأمر علي من منحهم الفرصة الزعيم محمد انور السادات واغتاله ؟
⁃  اسأل جوجل من استهدف محلات الذهب المملوكة للأقباط خصيصا واستحلها لتمويل عملياته ؟ 
 ⁃  اسأل جوجل من استهدف السياح الاجانب بالأقصر عام ١٩٩٧ للإساءة لصورة مصر بالخارج وتخريب اقتصادها ؟
 ⁃ اسأل جوجل من تواطؤ في اقتحام الحدود الشرقية للبلاد وساهم في دخول الاسلحة وتهريب عتاة المجرمين والأشرار ؟ 
⁃  اسأل جوجل من اقتحم السجون أبأن هوجة يناير ؟ 
⁃  اسأل جوجل من استغل حماس الشباب وضعف خبرتهم لتحقيق اهدافة الخبيثة ؟ 
⁃  اسأل جوجل من قال ان ما يحدث في سيناء سيقف فور الإفراج عن المعزول من الشعب ؟ 
⁃  اسأل جوجل عن رجال اشداء من ضباط وجنود وأفراد اغتالتهم يد الغدر طيلة ثماني أعوام بلغ عددهم مايزيد عن اعداد من استشهدوا في تاريخ مصر المعاصر في حروب مباشرة لتحرير الأرض ؟ 
 ⁃  اسأل جوجل عن من سعي حثيثا لجذب الأشرار وأصحاب الفكر المتطرف الهاربين حول العالم ليتخذوا من ارض الفيروز ملاذا آمنآ لتنفيذ مخططاتهم ؟ 
 ⁃ عندما تسأل جوجل وتجد الإجابات الصحيحة لن تجد صعوبة في تفسير ما ذهب اليه العقل الجمعي للمصريين الا قليل من شر هذة الجماعة وخبث نوايا المنتمين اليها ومن ثم رفض تام لهم وعدم تسامح معهم ؛ فلا شك انها هي ذات الجماعة التي كانت ولازالت ومنتميها هي الفاعل الأصلي لكل ماسبق فهي ومنتميها من قتل القاضي وهي من خططت لترويع الاجانب بالسيارة التي ضبطت منتصف الخمسينات من القرن الماضي وهي وقطبيتها من أسس واوجد الأساس الشرعي المغلوط لاغتيال الرئيس السادات وهو نفس الأساس الشرعي لاستهداف الاجانب ونفسه الذي كان المحرك الأساسي لكل ماهو لاحق لذلك . 
⁃ خلاصة القول هو عدم قدرة العقل الجمعي الواعي علي الغفران لهؤلاء المتمسحين بالدين اصحاب الهوي المريض والغرض الخبيث ...  فالرفض العام لهم وللمنتمين لهم بل والمحبين والمتعاطفين معهم هو السلوك العام للسواد الأعظم من المصريين العدول اصل التسامح والغفران إلا مع من أراد بمصرهم الشر وأضمر لهم الخبث وسعي لطمس هويتهم  وهو واهم فيما سعي اليه ونسي اواتناسا انها الصخرة التي تتحطم عندها المطامع فهي كنانه الله في ارضة ( ادخلوا مصرا انشاء الله امنين ) صدق الله العظيم 
⁃ وفي الأخير لن يصح الا الصحيح .... تحيامصر تحيامصر تحيا مصر رغم كيد الكائدين

الصباح العربي, مصر, الكويت

مقالات ورأى