الصباح العربي
الإثنين، 16 سبتمبر 2019 10:40 صـ
الصباح العربي

الأخبار

هالة زايد: مبادرة الرئيس لـ"قوائم الانتظار" أجرت 232 ألف و633 عملية جراحة عاجلة

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة
الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن الانتهاء من إجراء 232 ألفًا و633 عملية جراحية ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمنع تراكمات قوائم انتظار جديدة في التدخلات الجراحية الحرجة التي تشملها المبادرة، بتكلفة إجمالية بلغت مليارًا و465 مليونا و628 ألف جنيه مصري، وذلك منذ انطلاقها في شهر يوليو 2018 وحتى أمس الثلاثاء الموافق 10 سبتمبر 2019.
وأوضحت خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء بمقر مجلس الوزراء أن أكثر العمليات الجراحية التي تم إجراؤها كانت في قسطرة القلب، والتي وصلت إلى 103 آلاف و643 عملية قسطرة قلب، تليها جراحات الرمد بواقع 75040 عملية، إضافة إلى جراحات القلب المفتوح، والمخ والأعصاب، وجراحات العظام، وجراحات الأورام، وزراعة القوقعة، وزراعة الكلى، وزراعة الكبد، مشيرةً إلى أنه تم تحويل 3767 حالة لتلقي العلاج الدوائي بدلًا من التدخل الجراحي، وذلك بعد مناظرتهم طبيًا والتأكد من عدم حاجتهم لأي تدخلات جراحية، مؤكدًا أنه يتم متابعتهم باستمرار واتخاذ اللازم على الفور حيال حدوث أي تطورات صحية لهم.
وأكدت وزيرة الصحة أن المبادرة الرئاسية حققت العديد من الأهداف أبرزها تخفيف المعاناة عن المرضى، وتقديم الخدمة الطبية على أعلى مستوى، ومنع تراكم قوائم جديدة، والتنسيق بين مقدمي الخدمة الطبية في مصر من مستشفيات تابعة لوزارة الصحة أو لوزارة التعليم العالي أو مستشفيات القوات المسلحة والشرطة أو المستشفيات الخاصة والمستشفيات التابعة لمنظمات المجتمع المدني، إضافةً إلى توفير إحصائيات دقيقة عن أكثر التحديات الصحية التي يعاني منها المرضى المصريون، كما استطاعت المبادرة توفير 368 مليون جنيه عن طريق الحوكمة الإدارية والمالية.
ووجهت الوزيرة الشكر إلى كل المؤسسات التي ساهمت في إنجاح المبادرة وهي البنك المركزي المصري، وبيت الزكاة والصدقات المصري، ومؤسسة الدكتور مجدي يعقوب لأمراض القلب، إضافةً إلى هيئة الرقابة الإدارية والتي كان لها دور رقابي فاعل على مستوى محافظات الجمهورية، موضحةً أن متوسط وقت الانتظار قبل تنفيذ المبادرة وصل إلى 400 يوم، وبعد تطبيقها وصل إلى 17 يومًا وهو ما يعد إنجازًا تفوقت فيه الدولة المصرية على دول أوروبية يصل فيها وقت الانتظار إلى عام ونصف، وهو ما أشادت به العديد من الهيئات الصحية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية.
وأضافت زايد أن مبادرة الرئيس للقضاء على قوائم الانتظار أعطت دلالات ومؤشرات صحية فتحت الطريق لإطلاق مبادرات رئاسية أخرى ومنها مبادرة الكشف عن الأنيميا والسمنة والتقزم، ومبادرة القضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية، وأخيرًا مبادرة السيد الرئيس للكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لدى حديثي الولادة، ومبادرة زراعة القوقعة التي سيتم تفعيلها نهاية الشهر الجاري.
وفي ذات السياق أعلنت الوزيرة عن توزيع 1462 جهاز قياس سمع على الوحدات الصحية بمحافظة الجمهورية، كما تم تدريب الفريق الطبي القائم على المبادرة، كما تتم دراسة إمكانية بناء مصنع لقواقع السمع والأجزاء الخاصة بها في مصر، موضحةً أن مبادرة زراعة القوقعة تستهدف 5000 طفل سنويًا.
ولفتت إلى أنه سيتم إنشاء مراكز تخاطب لتدريب الأسرة على التعامل مع الطفل بعد زراعة القوقعة، حيث يحتاج الطفل إلى جلسات تخاطب لا تقل عن 3 مرات أسبوعيًا لمدة عامين، مع توفير برامج "سوفت وير" للأمهات وتدريبهن عليها، مشيرةً إلى أنه تم التنسيق مع وزارة الداخلية لإدخال قياس السمع عند الولادة بجانب التطعيمات الرئيسية الموجودة بشهادة ميلاد الأطفال حديثي الولادة.
وشددت الوزيرة على أنه لم يكن من الممكن البدء في التأمين الصحي الشامل الجديد دون المبادرات الرئاسية الصحية والتي نجحت بفضل الدعم الكبير من القيادة السياسية، وهو ما أكده الدكتور تيدروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية وقت زيارته لمصر وتشرفه بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وضع بناء الإنسان المصري وخاصة في الصحة من أولويات الدولة المصرية، مؤكدةً أن هذه المبادرات سيكون لها مردود إيجابي على كافة المستويات الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وكشفت الوزيرة عن تقديم مشروع قانون لإنشاء صندوق للطوارئ الطبية لدعم مبادرة السيد الرئيس "لمنع قوائم الانتظار"، وما يستجد من مبادرات في ذات الشأن، ما يحقق استدامة تشريعية لمثل هذا النوع من التدخلات الطبية، مشيرةً إلى أنه تم دراسة إضافة القساطر المخية للتدخلات التسعة بمبادرة "قوائم الانتظار" بتكلفة متوقعة 172 مليون جنيه سنويًا؛ لإنقاذ المرضى من أي إعاقات قد تحدث بسبب الجلطات.
وقالت زايد، إن جراحات القساطر القلبية تصدرت عمليات التخصصات الجراحية التي تم إجراؤها بنسبة 45.2% تليها جراحات الرمد بنسبة 32.7%، ثم جراحات القلب المفتوح بنسبة 7.3%، مضيفةً أن مستشفيات وزارة الصحة المشاركة في المبادرة أجرت 146577 عملية جراحية بنسبة 64% من العمليات الجراحية التي تم إجراؤها، تليها المستشفيات الجامعية بعدد عمليات 61623 بنسبة 27%، من أصل عدد العمليات التي تم إجراؤها بالمجان.
كما أكدت وزيرة الصحة أن المريض لا يتحمل أي تكلفة مالية، مع الاهتمام بتقديم الخدمة العلاجية على أعلى مستوى، مختتمةً بأن الوزارة تستقبل بيانات المواطنين عبر الخط الساخن 15300 الذي يعمل يوميًا من التاسعة صباحًا وحتى السادسة مساءً.

هالة زايد مبادرة الرئيس قوائم الانتظار 232 ألف و633 عملية جراحة عاجلة 

الأخبار

آخر الأخبار