الصباح العربي
الخميس، 17 أكتوبر 2019 10:36 مـ
الصباح العربي

أخبار عربية

امرأة أقنعت التونسيين بانتخاب سجين للرئاسة

الصباح العربي

بات اسم سلوى السماوي، واحدا من الأسماء الأبرز في تونس حاليا، كونها قد تكون سيدة تونس الأولى بعد وصول زوجها، رجل الأعمال السجين نبيل القروي، إلى جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التونسية.

ويُنسب لسلوى الفضل في حصول القروي على المركز الثاني في الانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي، وأظهرت حصول القروي على 15.58% من الأصوات، بعد المرشح المستقل قيس سعيد الذي حصل على 18.4%.

عُرفت سلوى منذ مشاركتها في تدشين الحملة الانتخابية لزوجها في 3 سبتمبر/ أيلول، عندما وقفت وسط حشد من المواطنين في مدينة قفصة، المحسوبة على المناطق المهمشة، وهي كبرى مدن الجنوب الغربي التونسي، وتحدثت بلباقة وحماسة عن الأسباب التي دفعت القروي إلى الترشح للانتخابات الرئاسية.

قالت سلوى بحماس "نبيل في السجن، وكل التونسيين في السجن... معا لإخراج تونس من سجن الفقر... معا من أجل إخراج التونسيين من سجن الإهمال والمعاناة، معا نمزق تذاكر الفقر... عرفت نبيل عندما كنا شبابا حلمنا معا وكبرنا معا وبنينا معا... الصراع مستمر لأن نبيل على قنطرة الحق... انتخبوا نبيل لنخرجه من سجنه ولنخرج تونس من سجنها"، وهتف ورائها الجمهور، معجبين بهذا الخطاب الحماسي والعاطفي.

ودخلت سلوى دائرة الأضواء منذ ذلك الخطاب، وباتت لسانا لزوجها في المؤتمرات الانتخابية، ومتحدثه باسمه لوسائل الإعلام حاملة شعاراته، وكاشفه عن أهدافه وتطلعاته من الرئاسة التونسية، وظهرت كامرأة قوية، بارعة في التواصل وفي التأثير، كما بدت واثقة من براءة زوجها الذي تؤكد أنه "سجين سياسي" يسعى منافسوه لإزاحته من السباق الانتخابي نظرا للشعبية التي يحظى بها مشككة في التهم الموجهة إليه.

وسلوى سيدة خمسينية تنحدر من مدينة قفصة المحسوبة على المناطق المهمشة، جنوب تونسي، وكان خطابها موجها لاستمالة المهمشين في الشمال والجنوب مستعملة نفس عبارات زوجها في مخاطبة هؤلاء.

ودرست سلوى الهندسة الصناعية في الولايات المتحدة، وهي ابنة أحد كوادر صناعة الفسفاط في ولاية قفصة، وتتحدث الإنكليزية والفرنسية بطلاقة، وعملت سابقا بشركة مايكروسوفت عام 2006 حيث عينت مديرة للشركة في تونس وفي 2011 أصبحت المديرة الإقليمية لمايكروسوفت في الشرق الأوسط وأفريقيا والمكلفة بالإعلان والإنترنت.

عاشت سلوى أياما صعبة في 2016 بعدما فقدت ابنها خليل في سن 20 عاما في حادث مرور، وعلى اسمه سمي البرنامج التلفزيوني الأسبوعي "خليل تونس" الذي يبث على قناة"نسمة"، المملوكة لنبيل القروي، والتي لعبت دورا كبيرا في زيادة شعبيته.

امرأة أقنعت التونسيين بانتخاب سجين للرئاسة

أخبار عربية