الصباح العربي
الجمعة، 25 سبتمبر 2020 02:48 مـ
الصباح العربي

دين وحياة

الأزهر: اغتنموا عشر ذي الحجة وخصصوا وقتًا للدعاء 

الصباح العربي


قال مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الله عز وجل قد منَّ على عباده إذ شرع لهم مناجاته، ووعدهم بإجابة دعائهم، فقال سبحانه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]، وقال أيضًا: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}. [البقرة: 186].

وأضاف أن الشريعة الغراء رفعت من شأن الدعاء، وجعلته قربة من أعظم القربات؛ فقَالَ ﷺ: «إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ» [أخرجه ابن ماجه]، وقَالَ ﷺ أيضًا: «إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي». [أخرجه الترمذي]

وأوصى الأزهر المُسلم باغتنام عشر ذي الحجة، وتخصِّيص وقتًا فيها لمناجاة الله عز وجل، وتحرَّ أسباب قبول الدعاء، والتي منها:

الأزهر اغتنموا عشر ذي الحجة خصصوا وقتًا للدعاء 

دين وحياة