الصباح العربي
السبت، 8 مايو 2021 11:28 صـ
الصباح العربي

link link link link link link
تحقيقات وتقارير

رحيل كمال الجنزوري رئيس وزراء مصر الأسبق

كمال الجنزوري
كمال الجنزوري

كتبت: شوهانده احمد

توفي يوم الأربعاء 31 مارس 2021 ميلاديًّا، الموافق 18 شعبان 1442 هجريًّا، في مستشفى القوات الجوية بالتجمع الخامس في العاصمة المصرية القاهرة عن عمر ناهز 88 عامًا بعد معاناة مع المرض.

وتم دفن الدكتور كمال الجنزوري رئيس وزراء مصر الأسبق، بمقبرة العائلة بمدافن كلية البنات، بمصر الجديدة، بجوار مقابر أسرة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

 

 

 نشأته

ولد في قرية جروان، مركز الباجور، محافظة المنوفية في 12 يناير 1933، متزوج وله ثلاث بنات، "بنتان خريجتا كلية الهندسة، والأخيرة خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية"، حاصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميتشجان الأمريكية.

 

العمل السياسي قبل رئاسة الوزراء

شغل منصب محافظ الوادي الجديد ثم محافظ بني سويف قبل أن يدير معهد التخطيط القومي ثم يصبح وزيراً للتخطيط فنائباً لرئيس الوزراء.

 

فترة رئاسته للوزراء 1996-1999

بدأ في عهده عدة مشاريع ضخمه بهدف تسيير عجلة الإنتاج والزراعة والتوسع بعيداً عن منطقة وادي النيل المزدحمة، من ضمنها مشروع مفيض توشكى الذي يقع في أقصى جنوب مصر، وشرق العوينات، وتوصيل المياه إلى سيناء عبر ترعة السلام، ومشروع غرب خليج السويس بالإضافة إلى الخط الثاني لمترو الأنفاق بين شبرا الخيمة (بالقليوبية) والمنيب (بالجيزة) مروراً بمحافظة القاهرة للحد من الازدحام المروري بمحافظات القاهرة الكبرى.

كما أقر مجموعة من القوانين والخطوات الجريئة منها قانون الاستئجار الجديد كما ساهم في تحسين علاقة مصر بصندوق النقد الدولي وكذلك بالبنك الدولي.

كما شهد في عصره تعثر بنك الاعتماد والتجارة فتدخلت الحكومة لحل الأزمة وتم ضم البنك إلى بنك مصر.

كذلك أثيرت في عهده ما يُعرف بقضية التمويل الأجنبي.

وتولى رئاسة الوزارة في الفترة من 4 يناير 1996 إلى 5 أكتوبر 1999، بعد أن تم استبعاده من قبل الرئيس الأسبق مبارك، وهي الإقالة التي حدث حولها لغطا كبيرا بسبب تصاعد شعبية الجنزوري، وبعد قيام ثورة يناير كلفه المجلس العسكري بتشكيل الحكومة في 25 نوفمبر 2011 .

وكان الجنزوري اعتزل العمل السياسي بعد خروجه من رئاسة الوزراء، وصرَّح في لقاء تلفزيوني في برنامج العاشرة مساء في فبراير 2011 (عقب ثورة 25 يناير) أن نظام مبارك ضيَّق عليه وحاصره إعلامياً بعد مغادرته رئاسة الوزراء حتى أنه لم يتلق ولا مكالمة هاتفية واحدة من أي وزير كان في حكومته.

ثم تم ترشيحه من قبل المجلس الأعلي للقوات المسلحة منذ ثورة 25 يناير برئاسة المشير طنطاوي لرئاسة الوزراء، وكلّفه بتشكيل الحكومة معلناً أنه سيكون له كافة الصلاحيات، يوم 25-11-2011، جراء مليونية 18-11-2011 «جمعة الفرصة الأخيرة» والتي استقالت بعدها حكومة عصام شرف.

اعترض المتظاهرين وقتها على تعيين الجنزوري كونه من المحسوبين على نظام محمد حسني مبارك.

في الأول من فبراير 2012 وقعت مذبحة استاد بورسعيد التي راح ضحيتها ما يزيد عن 73 فرداً وعشرات المصابين بعد اعتداء مسلحين بالأسلحة البيضاء على مشجعي النادى الأهلي، فاتخذ الجنزوري قراراً بإقالة محافظ بورسعيد وإقالة كل من مدير أمن بورسعيد ومدير مباحث بورسعيد.

ويذكر أن الجنزوري تولي حقيبة وزارة التخطيط وبعدها رئاسة وزراء مصر في عهد مبارك، وكان أكثر رموز هذا العهد قبولا من أغلب القوى المعارضة بعد ثورة ٢٥ يناير، وتم ترشيحه أكثر من مرة لمنصب رئيس الوزراء بعد الثورة.

 

المناصب التى شغلها :

شغل منصب عضو مجلس إدارة أكاديمية السادات للعلوم الإدارية.

شغل منصب عضو مجلس إدارة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

شغل منصب مستشار اقتصادي بالمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا.

شغل منصب عضو هيئة مستشاري رئيس الجمهورية.

شغل منصب عضو المجالس القومية المتخصصة للإنتاج والتعليم والخدمات.

قام بالتدريس في الجامعات المصرية ومعاهد التدريب.

أستاذ بمعهد التخطيط القومي 1973

وكيل وزارة التخطيط عام 1974-1975

محافظ الوادي الجديد عام 1976

محافظ بني سويف عام 1977

مدير معهد التخطيط القومي عام 1977

وزير التخطيط عام 1982

وزيراً لوزارة التخطيط والتعاون الدولي في يونيو 1984

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي في أغسطس 1986

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي في نوفمبر 1987

رئيس مجلس الوزراء يناير 1996 - أكتوبر 1999

رئيس مجلس الوزراء نوفمبر 2011- يوليو 2012

مستشار لرئيس الجمهورية عدلي منصور للشئون الاقتصادية يوليو 2013

رحيل كمال الجنزوري رئيس وزراء مصر الأسبق

تحقيقات وتقارير

آخر الأخبار