الصباح العربي
الجمعة، 30 يوليو 2021 12:34 مـ
الصباح العربي

link link link link link link
تحقيقات وتقارير

من بين الركام.. مبادرة «هنعمرها» تنطلق لإعادة الحياة في غزة

الصباح العربي

من أمام برج الشروق، أحد الأبراج الذي استهدفها الاحتلال خلال العدوان الأخير، رصد مراسلنا الجهود المبذولة من قبل البلديات ومؤسسات المجتمع المدني لإزالة آثار العدوان.

وقال رئيس بلدية غزة، يحيى السراج، لـ”الغد”، إنه تم الإعلان عن انطلاق حملة تطوعية كبرى تحت عنوان “هنعمرها”، مشيراً إلى أن تلك الحملة بمبادرة من بلدية غزة، وبتعاون مع كافة فئات المجتمع الفلسطيني والفصائل الذين يحتفلون اليوم باتحادهم وقوتهم والعمل الجاد على تريبت شوارع المدينة.

وتابع: “تنتفض غزة اليوم من تحت الركام لتعلن جدارتها بالبقاء، وتطالب المجتمع الدولي بإنهاء الحصار إنهاءا شاملا وكاملا والبدء في حملة إعمار شاملة وسريعة دون تأخير”.

وأضاف السراج أن تلك الحملة ستستغرق أسبوع، وستحاول تنظيف الطرقات الرئيسية وإعادتها للحياة، وتسهيل مهمة سير المشاة والمركبات، مشيرا إلى أن عملية إعادة الأعمار ستستغرق وقتا أطول، متابعاً: “لازالنا في المرحلة الأولى لتشكيل اللجان الفنية التي تقوم بحصر الأضرار وتقدير قيمتها، وبدء الخطة الشاملة مع كافة المؤسسات الحكومية الوطنية والخاصة لوضع خطة وطنية لإعادة الإعمار”.

كذلك قال القيادي في حركة المبادرة الوطنية، نبيل دياب، لمراسلنا، إن المشاركة الفلسطينية الواسعة في مبادرة “هنعمرها” تأتي لإرسال عدة رسائل، الأولى لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزراء وقيادات حكومة الاحتلال بأن عليهم أن يدركوا بأن أراضي الشعب الفلسطيني لم ولن تكسرها حمم القذائف ولا الصواريخ التي يطلقها “الجيش المجرم” على أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الرسالة الثانية هي أن الشعب الفلسطيني يؤكد بأنه قادر في غزة على ابتعاث الحياة والخروج من بين الركام والتحليق في سماء فلسطين ليؤكد أن غزة عصية على الانكسار والحصار.

واستطرد: “الرسالة الثالثة للمقاومة الباسلة التي صمدت ودافعت عن غزة بأن عليهم أن يكونوا مطمئنين بأن هناك حاضنة شعبية تدعم وتساند مقاومتهم لهذا الاحتلال”، مؤكدا أن الرسالة المهمة هي للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والقانونية وللمجتمع الدولي بأن يدركوا جرائم الاحتلال لم تمنع من سحب جنرالاته وساسته إلى محكمة الجنايات الدولية.

ولحق دمار هائل بقطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم، واستشهد نحو 250 فلسطينياً بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأصيب قرابة الـ 2000 تراوحت إصاباتهم بين الخطيرة والمتوسطة.

إلا أن الأضرار لم تقتصر على الخسائر البشرية المباشرة، بل امتدت إلى 2000 وحدة سكنية دُمرت بشكل كامل، و25 ألف وحدة أخرى تضررت بشكل جزئي، ومعظمها لا يصلح للسكن إلا بعد الترميم.

ولجأ أكثر من 60 ألف فلسطيني إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في القطاع بعد أن فقدوا مساكنهم أو تركوها، كما لجئ كثيرون إلى منازل أقاربهم وجيرانهم، مما رفع عدد النازحين لأكثر من 100 نازح.

وبشكل كبير تضررت شبكة الكهرباء، التي تعاني من أمد بعيد، بعد أن طال العدوان الخطوط الرئيسية والمحولات، بالإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم الذي كانت تدخل منه سيارات الوقود لمحطة التوليد الوحيدة في القطاع، والتي لا تلي إلا جزءا صغيراً من احتياجاته.

وبات ما يقرب من 800 ألف فلسطيني في غزة لا يحصلون على مياه شرب نظيفة، بعد أن دمر العدوان الإسرائيلي نصف شبكة المياه المتواضعة في القطاع الذي يعاني من شح المياه وتلوثها، حتى قبل العدوان الأخير.

من بين الركام مبادرة هنعمرها تنطلق لإعادة الحياة في غزة

تحقيقات وتقارير

آخر الأخبار

link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link