الخميس 12 فبراير 2026 03:05 مـ 24 شعبان 1447 هـ
×

عاصفة كروية تضرب إفريقيا.. اتجاه داخل الكاف لإلغاء أمم إفريقيا لهذا السبب!

الخميس 12 فبراير 2026 03:10 مـ 24 شعبان 1447 هـ
أمم إفريقيا
أمم إفريقيا

يجد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" نفسه أمام تحدس تنظيمي معقد قد يعيد رسم خريطة البطولات القارية خلال الأعوام المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية بريطانية صادرة اليوم الخميس 12 فبراير 2026 عن توجه قوي داخل المكتب التنفيذي نحو تأجيل بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027 لمدة عام، لتقام صيف 2028.

ويأتي طرح هذا المقترح في ظل تصاعد المخاوف بشأن جاهزية البنية التحتية في الدول الثلاث المستضيفة، كينيا وأوغندا وتنزانيا، ومدى قدرتها على تنظيم بطولة بحجم الكان بمشاركة 24 منتخبًا موزعين على 10 مدن.

ازدحام الأجندة والملاعب غير الجاهزة يضعان الكاف في مأزق

ذكرت صحيفة "جارديان" أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي، برئاسة باتريس موتسيبي، تستعد لمناقشة الملف رسميًا خلال اجتماعها المقرر غدًا الجمعة 13 فبراير في مدينة دار السلام التنزانية، وسط ترقب واسع لمخرجات الاجتماع.

وتستند هذه التحركات إلى مخاوف أمنية ولوجستية برزت خلال استضافة الدول الثلاث لبطولة أمم إفريقيا للمحليين، حيث ظهرت مشكلات تتعلق ببيع التذاكر والإجراءات الأمنية حول الملاعب، ما أثار تساؤلات حول قدرة هذه الدول على تنظيم النسخة الكبرى في موعدها المحدد صيف 2027.

ورغم إعلان موتسيبي في ديسمبر الماضي عن اعتماد نظام إقامة البطولة كل أربع سنوات بدءًا من 2028، فإن ازدحام الأجندة الدولية يمثل عقبة إضافية، خاصة مع توقع مشاركة ما بين 9 و10 منتخبات إفريقية في كأس العالم 2026، الأمر الذي يضيق هامش الوقت المتاح لإجراء التصفيات المؤهلة لنسخة 2027.

ويضاف إلى ذلك حاجة بعض الدول المستضيفة، خصوصًا كينيا وتنزانيا، لاستكمال مشاريع الملاعب الجديدة مثل ملعب تالانت وستاد سامية صولوحو، ما يجعل خيار التأجيل أحد السيناريوهات المطروحة بقوة لتفادي أزمة تنظيمية محتملة.

في المقابل، تسعى الدول الثلاث لإثبات جاهزيتها، إذ أفادت مصادر إعلامية إفريقية بأن تنزانيا وأوغندا قامتا بتحويل 30 مليون دولار لكل منهما كضمانات مالية للاتحاد الإفريقي، فيما تعمل كينيا على إنهاء إجراءات تحويل حصتها، في محاولة لإقناع "كاف" بأن التأخير في الأعمال الإنشائية مسألة وقت لا أكثر.

أمم إفريقيا

اجتماع حاسم يحسم مصير كأس أمم إفريقيا 2027

تتداول أروقة الاتحاد الإفريقي أيضًا سيناريو بديل يتمثل في إلغاء نسخة 2027 بالكامل، واعتماد نسخة 2028، التي قد تُسند لملف مشترك بين جنوب إفريقيا وبوتسوانا، كنقطة انطلاق للنظام الجديد للبطولة. ويمنح هذا الخيار كاف فرصة لإطلاق مشروع دوري الأمم الإفريقية عام 2029، وهو المشروع الذي يعول عليه موتسيبي ليصبح مصدر دخل رئيسي للاتحاد في ظل تكدس الروزنامة الكروية واعتراض الأندية الأوروبية على توقيت البطولات الإفريقية.

ويترقب الشارع الرياضي في القارة السمراء ما سيسفر عنه اجتماع دار السلام، حيث من المنتظر أن يعقد موتسيبي مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن القرارات النهائية، علماً بأن جدول الاجتماع لن يقتصر على ملف نسخة 2027 فقط، بل سيشمل أيضًا مناقشة بطولة أمم إفريقيا للسيدات المقررة في المغرب الشهر المقبل، إلى جانب مراجعة اللوائح الانضباطية في إطار مساعي تطوير المسابقات الإفريقية وتعزيز صورتها عالميًا قبل مونديال 2026.

موضوعات متعلقة