الصباح العربي
السبت، 27 نوفمبر 2021 07:55 صـ
الصباح العربي

link link link link link link
محافظات

انطلاق المشروع القومي لتطوير القاهرة التاريخية

الصباح العربي

بناء على توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بدأت الدولة تنفيذ خطة تطوير مناطق القاهرة التاريخية والإسلامية لتعود للقاهرة رونقها وقيمتها التاريخية والحضارة ، منها مناطق الدرب الأحمر والجمالية والحسين، ومناطق بحى الخليفة، والتى تضم عددا كبيرا من الآثار الإسلامية والمبانى التراثية، وذلك ضمن خطة إعادة الرونق الحضارى للعاصمة وتعظيم الاستفادة من هذه المناطق.

ومن المقرر أن تبدأ أعمال التطوير بالمنطقة المحيطة بمسجد الحاكم وباب النصر وباب الفتوح على مساحة 14 فدانا، وحدودها شارع الجمالية شرقا وشارع المعز غربا وشارع الضبابية جنوبا.

أما المنطقة الثانية التى ستشهد أعمال التطوير، هى منطقة جنوب باب زويلة، على مساحة 8.5 فدان، وتشمل المنطقة المحصورة بين شارع أحمد ماهر والدرب الجديد شمالا، حتى عطفة السبكى جنوبا وتضم منطقة قصبة رضوان والخيامية حتى حمام القربية

والمنطقة الثالثة للتطوير هى منطقة حارة الروم وباب زويلة، على مساحة 8 أفدنة، وتشمل المنطقة الواقعة خلف وكالة نفيسة البيضاء حتى حارة الروم شمالا وجنوبا حتى شارع أحمد ماهر والدرب الجديد.

والمنطقة الرابعة التى سيجرى التطوير بها هى المنطقة المحيطة بمسجد الحسين وتشمل المنطقة المحددة بشارع الأزهر جنوبا وشارع سيد الدواخلى شرقا ومن الغرب شارع أم الغلام والدرب الأحمر، وشمالا حتى تقاطع شارع قصر الشوق مع الجمالية بمساحة 13.7 فدان.

أما المنطقة الخامسة فهى منطقة درب اللبانة على مساحة 10.5 فدان، وتشمل منطقة قلب درب اللبانة المحددة بشارع سكة الكومى شرقا وسكة المحجر وميدان صلاح الدين (ميدان القلعة) جنوبا، وكذا الجزء المطل على شارع الرفاعى غربا.

وتشمل خطة التطوير إعادة تأهيل وترميم المنطقة السكنية حول مسجد الحسين، ومنطقة خان الحسين للحرف اليدوية، وإنشاء جراج ميكانيكى وتطوير المنطقة بشارع الأزهر، ومنطقة درب اللبانة، ومنطقة باب زويلة، ومنطقة مسجد الحاكم بأمر الله، كما سيتم تأهيل وإحياء منطقة درب اللبانة، والذى سيشمل إعادة ترميم واجهات المبانى، وإقامة عدد من المشروعات التعليمية، والثقافية، إلى جانب إنشاء فندق، وسوق تجارى، وموقف للسيارات.

وهناك مقترح للتأهيل المعمارى لمنطقة باب زويلة على مساحة 64 ألف م2، حيث يشمل إقامة مركز حرف يدوية، وفندق وكالة نفيسة البيضاء، وإنشاء مركز ثقافى بتكية الكلاشنى، ومركز فنون تشكيلية، وجراج متعدد الطوابق.

يشمل مقترح التأهيل المعمارى لمنطقة مسجد الحاكم، على مساحة 52 ألف م2، والذى يشمل إقامة فنادق تراثية وإحياء لوكالات قديمة مندثرة، وإنشاء جراج متعدد الطوابق، وساحة رئيسية، وساحة أنشطة سور القاهرة، ومطاعم وأنشطة سياحية وتجارية.

كما سيتم تنفيذ مخطط كامل لشبكة الطرق والشوارع، بالقاهرة التاريخية، واعتماد مخطط مرورى للمنطقة، ومسارات للمشاة، ويتم إجراء حصر شامل للأماكن الخربة والمناطق الفضاء وملكياتها؛ للاستفادة بها فى أعمال التطوير، تنفيذا لتوجيهات السيد الدكتور رئيس الوزراء.

ويتضمن مشروع تطوير القاهرة التاريخية إعادة إحياء المبانى التراثية ذات القيمة وإعادة توظيفها لدمجها فى النسيج العمرانى التاريخى، وإعادة تأهيل المبانى ذات الحالة الجيدة والمتوسطة لتحسين الطابع العمرانى، مع دراسة إمكانية تغيير استخدامات المناطق الخالية والخربة والمبانى ذات الحالة المتدهورة غير ذات القيمة، بحسب الاحتياجات المطلوبة لاستكمال النسيج العمرانى، فضلا عن الارتقاء بالفراغات المفتوحة والعامة، ومسارات الحركة والمشاة.

ووفقا لخطة الحكومة وما عرضه رئيس الوزراء خلال الحوار المجتمعى الذى عقده منذ أيام، من المقرر أن يتم إعادة بناء كافة "المناطق الخربة" وعودتها إلى سابق عهدها، ‏وذلك من خلال الاستعانة وتجميع أصل صورالمعالم التى تحتاج إلى ترميم والتى تم تصويرها منذ ‏مئات السنين من قبل المهتمين بالآثار، وكذلك يتم تجميع الخرائط الخاصة بالنسيج العمراني للمنطقة حتى ‏يمكن إعادة بنائها مرة أخرى.

لن يخرج أهالى المنطقة من منازلهم

تصريحات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، أكدت أنه لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يخرج أهالينا فى هذه المنطقة من منازلهم، لأن ‏هذه طبيعة حياتهم التى تأقلموا عليها، وقيمة هذه المنطقة فى الأساس تأتى من المواطنين الذين يعيشون ‏بها، وكذا من الأنشطة القائمة بها، حيث أكد رئيس الوزراء قائلا خلال الحوار المجتمعى: كان الحل أن نبنى الأماكن المتهدمة بنفس الطابع القديم ‏الذى كان قائما، وننشئ وحدات إسكان فى جزء منها، وحينها ووفقا لما هو مخطط له، نقوم بتسكين الأهالى ‏فى المناطق الجديدة داخل المنطقة التى سيتم بناؤها بنفس الارتفاعات والاشتراطات والطابع المعمارى ‏الأصلى الذى كانت عليه، ثم سنبدأ فى إحلال العمارات التى بنيت بالخرسانات المسلحة فى قلب مناطق ‏الآثار.

تتابع منظمة ‏اليونسكو، مشروع التطوير حيث اجتمع بهم رئيس الوزراء وأبدوا توافقهم، كما سيتم إنشاء ‏كيان مؤسسى يختص بهذه المنطقة، ويكون له صلاحيات واضحة، بهدف تيسير اتخاذ القرارات، ومتابعة ‏الأعمال التي يتم تطويرها ضماناً لاستدامة هذه الأعمال وحمايتها من التدهور بعد الانتهاء منها، أسوة ‏بالتجارب العالمية الناجحة في هذا الشأن‎.‎

هناك ‏مشروعا للتأهيل العمراني لمنطقة باب زويلة إلى حدود منطقة الدراسة، وتبلغ مساحتها الكلية 64 ألف م2، ‏يتضمن الدراسات الخاصة بالوضع الراهن من ناحية الهيكل العمراني، والحالة العامة ‏للمبانى بالمنطقة، والقيمة المعمارية لها، وكذا استعمالاتها‎.

أما خطط إعادة تأهيل وترميم المنطقة السكنية حول ‏مسجد الحسين " منطقة الجمالية " المدرجة ضمن التراث العالمي باليونسكو، ومن المقرر أن تتضمن مشروع خان الحسين للحرف اليدوية، بحيث يضم فندقا 4 ‏نجوم، ومنطقة بازارات، ومطاعم، ومنطقة مدرسة حرفية للتعليم والتدريب على الحرف اليدوية، لإحياء هذه ‏الحرف، على غرار مدرسة بيت جميل بالفسطاط، إلى جانب فندق المسافر خانة‎، كما يشمل المخطط ترميم البيوت التراثية والشوارع الواقعة فيها، حيث تضم 35 ‏بيتا تراثيا بالحجر، يتم إعادة تأهيلها، وتحسينها وصيانتها، مع دراسة تحسين واجهات جميع المبانى المتبقية ‏وهى 200 منزل بصورة حضارية.

ومشروع مخطط تأهيل وإحياء منطقة "درب اللبانة"، يتضمن إعادة استخدام بعض المباني ‏لتصبح مزارات سياحية وفنية ودينية، إلى جانب المسار التعليمي والثقافي الذي يشمل مركزاً لعرض الأفلام ‏الوثائقية، فضلاً عن مناطق خدمات، ومسار آخر ترفيهي وتجاري وسكني، ومسار سياحي، ومسار ‏للخدمات المجتمعية يحتوى على أسواق ومقاهٍ ومطاعم، ومنافذ بيع، وحديقتين ترفيهية وعامة، وأماكن انتظار ‏للسيارات‎.‎

مقترح تطوير منطقة الحطابة، يشمل عددا من مبانى العصرين المملوكى والعثمانى، بالإضافة إل مبان تاريخية ودينية ‏مميزة، ونحو 67 ورشة حرفية أغلبها يدوي، ومركز صناعة منتجات تطعيم الصدف بالقاهرة‎، ويستهدف المخطط ترميم وإعادة إحياء المبانى التراثية والتاريخية، وإعادة ‏بناء الأراضى الفضاء والمبانى الخربة كمبانٍ سكنية، وحرفية، وتجارية بالتعاون مع السكان، وإحياء ‏المسارات السياحية وربطها بسياحة القلعة، والسلطان حسن والدرب الأحمر، وتطوير ممشي سياحيّ، إلى ‏جانب تطوير الحرف التراثية مع الحفاظ على النسيج العمراني، وإشراك أهل الحطابة في مشروعات تطوير ‏درب اللبانة والدرب الأحمر بالمنتجات الحرفية ‎

مخطط تجديد منطقة "سوق السلاح"، ليصبح مساراً لعرض جميع الفصول التاريخية التى مرت على القاهرة ‏التاريخية بداية من العصر الفاطمى المتمثل فى المقامات القديمة إلى العصر الحديث مرورا بالعصر ‏المملوكى والتركى، ومن ضمن المقترح إمكانية إعادة التأهيل ‏بأنشطة مختلفة تجذب الزوار المهتمين بالزيارات الدينية، أو الحمامات الشعبية، أو تطوير الطبيعة السكنية ‏والمجتمعية، أو توزيع وإدارة المياه في المدينة القديمة، أو أصول الحرف التقليدية، مما سيضمن وجود حركة ‏سياحية ثقافية مستمرة، كما تم اقتراح إمكانية إضافة إقامة سياحية بالمسار لتحفيز التنمية الاقتصادية ‏والاجتماعية به‎.‎

ومن بين القرارات الهامة التى تم اتخاذها هى وقف أى ترخيص لأعمال الهدم أو البناء فى ‏القاهرة التاريخية، بما فى ذلك التراخيص التى تم إصدارها.

وشكلت محافظة القاهرة لجانا مختلفة، لمعاينة تلك المناطق وحصرها، لوضع خطة لتطويرها بما يتلاءم مع ما يتم تنفيذه من مشروعات تستهدف استعادة الرونق الحضارى خاصة بعد إزالة عدد كبير من المناطق العشوائية بالعاصمة، حيث تفقدت اللجان عدد من الشوارع وبدأت بوضع علامات على بعض العقارات التى سيتم تطويرها.

8a30d655d3de5ba4527efb660f7c9fad.jpg
a8eaa6a31ca4c8633a7ffb4ed176b0ef.jpg
b7da90b029c2d769d1ffb8f6502d091f.jpg
b93ef08380b3b817ddfcfedb06108865.jpg
انطلاق المشروع القومي تطوير القاهرة التاريخية

محافظات

آخر الأخبار

link link