الصباح العربي
الأحد، 5 ديسمبر 2021 10:54 صـ
الصباح العربي

link link link link link link
المرأة والصحة

التخلص من الألم

الصباح العربي

يمكن علاج الألم الحاد باستخدام العديد من الخيارات الدوائية، ومن الأدوية المستخدمة ما ياتي:

الأسيتامينوفين:

يُعدّ الأسيتامينوفين أحد الخيارات الأولى لعلاج حالات الألم الحاد الذي تتراوح شدته بين البسيط والمعتدل، ويتميز هذا الدواء بالعديد من المزايا التي تجعله الخيار الأول لعلاج الألم الحاد، ومن أهمها قلة الآثار الجانبية، وقلة التفاعلات الدوائية، ولا يرتبط بزيادة ضغط الدم، وإمكانية استخدامه أثناء الحمل، كما يُعدّ الخيار المناسب لدى مرضى الكلى، بالإضافة إلى انخفاض ثمنه.

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية:

(بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drug) واختصاراً NSAID، تستخدم هذه الأدوية لعلاج الألم الحاد، وتتمتع بخصائص مضادة للالتهاب مما يجعلها خياراً مناسباً لعلاج ألم عسر الطمث (بالإنجليزية: Dysmenorrhea)، والفصال العظميّ (بالإنجليزية: Osteoarthritis) أو ما يعرف بالتهاب المفاصل التنكسي، ومن الأمثلة على هذه الأدوية الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، ومن الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية الصداع، والنعاس، والغثيان، وعسر الهضم، وينبغي الحذر عند استخدام هذه الأدوية لعلاج الألم لدى المرضى الذين يعانون من نزيف سابق في الجهاز الهضمي، والمرضى الذين يعانون من القرحة المعدية، وكبار السن، والمدخنين، والمرضى الذين يتناولون جرعات منخفضة من الأسبرين، كما يمكن أن تسبب هذه الأدوية القصور الكلوي، ولذلك ينبغي الحذر عند استخدامها لدى المرضى الذين يعانون من اختلال وظائف الكلى خوفاً من حدوث فشل كلوي حاد.

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الانتقائية:

(بالإنجليزية: COX-2 Selective NSAIDs) تتمتع هذه الأدوية بفعالية مماثلة لمضادات الالتهاب اللاستيرويدية، إلا أنّها أكثر تكلفة منها، ومن الأمثلة عليها السيليكوكسيب (بالإنجليزية: Celecoxib)، وتستخدم هذه الأدوية لعلاج آلام العظام أو الأسنان، وآلام عسر الطمث، والصداع، وآلام التهاب المفاصل الروماتويدي، والفصال العظمي، والتهاب الفقار اللاصق (بالإنجليزية: Ankylosing spondylitis)، ويرتبط استخدام هذه الأدوية بزيادة بسيطة في احتمالية حدوث جلطات الدماغ، والنوبة القلبية، والجلطات الدموية في الساقين، ولذلك ينبغي الحذر عند استخدامها في علاج المرضى الأكثر عرضة لهذه المضاعفات.

المسكنات الأفيونية:

(بالإنجليزية: Opioids) تستخدم المسكنات الأفيونية لعلاج الألم في حال عدم نجاح الأسيتامينوفين أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، ويمكن تقسيم المسكنات الأفيونية كما يأتي:

المسكنات الأفيونية الضعيفة: تستخدم الأدوية الأفيونية الضعيفة عادةً على شكل مزيج يحتوي على الأسيتامينوفين أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، بالإضافة إلى أحد المسكنات الأفيونية الضعيفة مثل الهيدروكودون (بالإنجليزية: Hydrocodone) والأوكسيكودون (بالإنجليزية: Oxycodone).

المسكنات الأفيونية القوية:

ومن هذه الأدوية المورفين (بالإنجليزية: Morphine)، الذي يُعدّ مسكناً قوياً، ويستخدم عند فشل الأدوية الأفيونية المضافة إلى الأسيتامينوفين أو مسكنات الألم اللاستيرويدية، ومن الآثار الجانبية لهذه الأدوية الغثيان، والتقيؤ، والإمساك، والنعاس، والحكة، واحتباس البول، وتثبيط الجهاز التنفسي.

أدوية أخرى:

هناك أدوية أخرى تستخدم لعلاج الألم ولا تنتمي للمجموعات السابق ذكرها، ومن هذه الأدوية ما يأتي:

تابينتادول (بالإنجليزية: Tapentadol): يتمتع هذا الدواء بفعالية مماثلة للأوكسيكودون في علاج الألم الحاد، إلا أنّ احتمالية المعاناة من الآثار الجانبية مثل الغثيان، والتقيؤ، والإمساك الناتجة عنه أقل بكثير مقارنة بالأوكسيكودون. ترامادول (بالإنجليزية: Tramadol):

يستخدم هذا الدواء لعلاج الألم الحاد مثل ألم الفصال العظمي، وينبغي الحذر عند استخدام هذا الدواء في علاج المرضى المعرّضين للإصابة بالصرع.

التخلص الألم

المرأة والصحة

آخر الأخبار

link link link link link link