الصباح العربي
الأربعاء، 19 يناير 2022 09:20 مـ
الصباح العربي

link link link link link link
تحقيقات وتقارير

العالم يئن من ضربات كورونا القياسية.. ودعوات للتعايش مع الفيروس

الصباح العربي

أرقام قياسية جديدة تسجلها الكثير من الدول بفيروس كورونا، ومتحوره أوميكرون سريع الانتشار، جعل مسؤولي الصحة في أوروبا يطالبون بجرعات تعزيزية بشكل مستمر، لمقاومة متحورات فيروس كورونا، وجعلها استراتيجية غير مستدامة.

فيما طالب عالم فيروسات ألماني بإلغاء حجر المخالطين في حال ارتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير للغاية.

وأدى متحور أوميكرون إلى ارتفاع أعداد الإصابة بفيروس كورونا لأرقام قياسية في أجزاء من غرب أوروبا والولايات المتحدة، بينما انخفضت أعداد الإصابة بشكل عام في روسيا من ذروة بلغت 41335 حالة في بداية نوفمبر.

وقالت نائبة رئيس الوزراء الروسي، تاتيانا جوليكوفا، الأربعاء، إن البلاد سجلت حتى الآن 698 حالة إصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا وستقوم بإعداد تدابير جديدة لمواجهة الزيادة في الحالات هذا الأسبوع.

وسجلت قرغيزستان وكازاخستان زيادة في عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا اليوم الأربعاء، وصرحت كل من الدولتين المتجاورتين في آسيا الوسطى بأن متحور أوميكرون من فيروس كورونا أصبح منتشرا في أراضيها.

وسجلت قرغيزستان أول حالات إصابة بالمتحور الجديد أوميكرون اليوم الأربعاء، بينما أكدت كازاخستان أولى حالات الإصابة بالمتحور الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الرعاية الصحية في قرغيزستان، إنها سجلت يوم الأربعاء 465 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو أعلى معدل إصابة منذ 5 أشهر.

وقال وزير الصحة الكازاخستاني، في اجتماع مع الحكومة، إنه تم تسجيل أكثر من 8 آلاف حالة على مدار 7 أيام، أي نحو 3 أمثال العدد في الأسبوع السابق.

وفي بلغاريا، أظهرت بيانات رسمية أن الإصابات الجديدة بفيروس كورونا بلغت 7062 حالة، الأربعاء، وأن السبب الرئيسي هو انتشار المتحور أوميكرون شديد العدوى.

وتجاوزت حالات الإصابة المتزايدة منذ بداية السنة ذروتها السابقة في أواخر أكتوبر، عندما كانت بلغاريا، أقل دول الاتحاد الأوروبي من حيث معدل التطعيم، تكافح انتشار المتحور دلتا.

وأظهرت بيانات رسمية، أن عدد حالات الوفاة بلغ 89 في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 31761.

وتجاوزت حالات الدخول إلى المستشفيات 5200 حالة، من بينها 580 حالة في العناية المركزة. وفي العاصمة صوفيا، تم تأجيل العمليات المقررة، وذلك لإعداد المستشفيات لاستقبال مرضى فيروس كورونا، وقالت السلطات الصحية إن الزيادة في عدد حالات الدخول إلى المستشفيات قد تعني فرض قيود جديدة.

وسجلت ألمانيا 80430 إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم الأربعاء وهو أعلى عدد في يوم واحد منذ بدء الجائحة مع انتشار المتحور أوميكرون شديد العدوى ووسط تراجع معدل التطعيم مقارنة بمناطق أخرى في أوروبا، وكان المستوى القياسي السابق للإصابات اليومية قد بلغ أكثر من 76 ألفا يوم 26 نوفمبر.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات في ألمانيا حتى الآن 7ملايين و661811 إصابة وارتفعت الوفيات 384 اليوم الأربعاء ليبلغ الإجمالي 114735 وفاة، وحصل أقل من 75% من السكان على الجرعة الأولى على الأقل من اللقاحات المقاومة لكوفيد-19 وفقا لأحدث بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية تسجيل 194720 إصابة جديدة بفيروس كورونا، الأربعاء، وهو أعلى معدل إصابة منذ أواخر مايو، وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد الإصابات بلغ منذ بداية الجائحة 36.07 مليون. كما سجلت الهند 442 وفاة جديدة بالفيروس ليبلغ مجموع الوفيات لديها 484655 حالة.

وأظهرت بيانات رسمية تسجيل المكسيك عددا قياسيا من الإصابات اليومية المؤكدة بفيروس كورونا، أمس الثلاثاء، بعد رصد 33626 إصابة جديدة، وبذلك يرتفع مجمل الإصابات المؤكدة بالفيروس في المكسيك إلى 4 ملايين و170066، وكان الرقم القياسي السابق قد سُجل يوم السبت وبلغ 30671 حالة جديدة.

وسجلت المكسيك 162 وفاة جراء كوفيد-19، لترتفع معها الوفيات إجمالا إلى 300574، وتقول السلطات الصحية المكسيكية، إن من المرجح أن يكون العدد الرسمي المعلن للإصابات والوفيات أقل بكثير من العدد الفعلي بسبب عدم وجود اختبارات على نطاق واسع.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة، أن السعودية سجلت أعلى إصابات يومية بكوفيد-19 حتى الآن متجاوزة 5 آلاف إصابة اليوم الأربعاء.

وارتفعت حالات الإصابة في المملكة، الأكبر سكانا بين دول الخليج العربية إذ يقطنها نحو 35 مليون نسمة، بدرجة كبيرة منذ بداية العام مع انتشار المتحور أوميكرون من فيروس كورونا على مستوى العالم.

وسجلت السعودية، الأربعاء، 5362 إصابة وحالتي وفاة وكانت ذروة الإصابات السابقة قد بلغت 4919 إصابة وسجلتها المملكة في يونيو 2020.

واعتبر مستشار البيت الأبيض بشأن الأزمة الصحية، أنتوني فاوتشي، أنه رغم العدد القياسي للحالات الاستشفائية جرّاء الإصابة بكوفيد-19، قد تكون الولايات المتحدة “على عتبة” فترة انتقالية سيكون ممكنًا بعدها “التعايش مع” فيروس كورونا.

وقال فاوتشي، “في وقت يتقدّم (تفشي) أوميكرون ويتراجع، آمل أن نشهد وضعًا فيه مزيج من المناعة الجيدة وإمكانية معالجة شخص معرض لخطر” الإصابة.

وأضاف خلال لقاء نظّمه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، “عندما سنتوصل إلى ذلك، ستكون هذه الفترة الانتقالية، وقد نكون على عتبتها اليوم”.

وتجاوزت الولايات المتحدة العدد القياسي لحالات كوفيد-19 التي استدعت النقل إلى المستشفى، مع قرابة 146 ألف مصاب في مستشفيات في كافة أنحاء البلاد. ويقبع نحو 24 ألفًا من بينهم في وحدات العناية المركزة، بحسب بيانات وزارة الصحة الأمريكية الثلاثاء.

وكان العدد القياسي السابق يبلغ أكثر من 142 ألفًا بقليل في 14 يناير 2021، منذ عام بالتمام والكمال تقريبًا.

وقال فاوتشي، الثلاثاء، “لسنا في مرحلة يمكننا فيها القول بشكل مقبول فلنتعايش مع الفيروس، بسبب خصوصًا الضغط الحالي على نظام الرعاية، وأضاف “لكنني أعتقد أننا سنصل إليها”.

ورجّح أن يُصاب “الجميع تقريبًا” بالمتحورة أوميكرون”، لأنها شديدة العدوى، مشيرًا إلى أن من غير المرجّح أن يتمّ القضاء على كوفيد-19 بشكل كامل.

وتابع “لا يمكننا أن نترك هذا الفيروس يهيمن على حيواتنا لمدة أطول”، داعيًا إلى وضع “استراتيجية جديدة” قريبًا. وتواجه الولايات المتحدة حاليًا ارتفاعًا حادًا في عدد الإصابات خصوصًا بأوميكرون.

بدورها، حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من أن أكثر من نصف سكان أوروبا قد يصابون بالمتحور أوميكرون من فيروس كورونا المستجد إذا استمرت وتيرة الإصابات الحالية.

وقال مدير منطقة أوروبا في المنظمة، هانس كلوجه، “بهذه الوتيرة، يتوقع معهد القياسات الصحية أن يصاب أكثر من 50% من السكان في المنطقة بأوميكرون في الأسابيع الستة إلى الثمانية القادمة”.

وأشار مدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، في إفادة صحفية، إن القارة شهدت تسجيل أكثر من 7 ملايين إصابة جديدة بكوفيد-19 في الأسبوع الأول من 2022 بما يزيد عن الضعف خلال فترة أسبوعين.

وتوقعت وكالة الأدوية الأوروبية أن يحول انتشار المتحور أوميكرون وباء “كوفيد 19” إلى مرض متوطن يمكن للبشرية أن تتعلم التعايش معه.

وأعربت الوكالة عن شكوكها بشأن إعطاء جرعة لقاح معززة رابعة، مؤكدة أن تكرار منح الجرعات ليس استراتيجية “مستدامة”، إذ قال ماركو كافاليري، مسؤول إستراتيجية التطعيم في الوكالة الأوروبية للأدوية، التي تتخذ من أمستردام مقراً لها، في مؤتمر صحفي: “مع زيادة المناعة لدى السكان – وانتشار أوميكرون سيوفر المزيد من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى التطعيم – سننتقل بسرعة نحو سيناريو أقرب إلى التوطن”.

من جهتها، أكدت مسؤولة حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في أوروبا، كاثرين سمولوود، أن العالم ما يزال “أمام فيروس يتطور بسرعة كبيرة ويشكل تحديات جديدة. لذلك نحن بالتأكيد لسنا على وشك أن نعتبره متوطناً”.

ووفق المنظمة، يمكن أن يصاب أكثر من نصف الأوروبيين بالمتحور أوميكرون في غضون شهرين، في ضوء “المد” الحالي.

وأوضح كافاليري، في المؤتمر الصحفي، أنه “إذا كانت استراتيجيتنا إعطاء الجرعات المعززة كل 4 أشهر، فسوف ينتهي الأمر إلى وجود مشكلات في الاستجابة المناعية، ثانياً، هناك بالطبع خطر إرهاق السكان من الإعطاء المستمر للجرعات المنشطة”.

العالم يئن من ضربات كورونا القياسية دعوات للتعايش مع الفيروس كورونا

تحقيقات وتقارير

آخر الأخبار

link 2030