فنزويلا تحت القصف الآن ومادورو يعلن الطوارئ.. ماذا يحدث في كاراكاس؟
مع بزوغ فجر هذا اليوم، شهدت مناطق متعددة في البلاد اضطرابات كبيرة، حيث أعلن الرئيس نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية رداً على ما وصفته الحكومة بهجوم عسكري.
في ساعات الصباح الأولى، سمع سكان العاصمة كاراكاس دوي انفجارات قوية متتالية، مصحوبة بتحليق طائرات على ارتفاع منخفض، وتصاعد أعمدة الدخان من مواقع عسكرية رئيسية مثل قاعدة لا كارلوتا الجوية وحصن تيونا.
انتشرت تقارير عن وقوع هذه الأحداث أيضاً في ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا، بالإضافة إلى مناطق ساحلية مثل مدينة هيغيروتي، حيث أدت الانفجارات إلى انقطاع التيار الكهربائي في أحياء قريبة من المنشآت العسكرية.
وهنا أصدرت السلطات بياناً رسمياً يدين ما اعتبرته عدواناً عسكرياً من جانب الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، وتهدد السلام في المنطقة بأكملها.
من جهة أخرى، أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن قلقه الشديد، داعياً إلى عقد اجتماع طارئ للأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية لمناقشة الوضع المتوتر.

تأتي هذه التطورات وسط توترات مستمرة منذ أشهر، حيث تتهم واشنطن الحكومة الفنزويلية بدعم أنشطة غير قانونية، بينما يؤكد مادورو أن الهدف الحقيقي هو السيطرة على موارد البلاد الطبيعية.
أكد مادورو استعداد بلاده للحوار مع الولايات المتحدة بشأن قضايا مشتركة، لكنه شدد على رفض أي تدخل يهدف إلى تغيير النظام السياسي أو الاستيلاء على الثروات النفطية.
دعا البيان الحكومي القوى السياسية والاجتماعية إلى التعبئة للدفاع عن السيادة، مع التأكيد على أن مثل هذه الأعمال لن تنجح في كسر إرادة الشعب، في حين سوف يظل الوضع متوتراً، ومن المهم متابعة التطورات عن كثب في هذه اللحظات الحرجة التي تشهدها المنطقة.



