ضحى بمكانه في مارسيليا لأجل بلده.. سر تمرد بيل في 1988
خلال نسخة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في المغرب عام 1988، سعى المنتخب الكاميروني جاهداً لاستعادة اللقب الذي ناله سابقاً، لكن عقبة غير متوقعة واجهت حارسه جوزيف أنطوان بيل.
رفض نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي السماح له بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني، مما وضع اللاعب أمام خيار صعب بين التزاماته لفريقه وواجبه نحو وطنه.
وهنا شعر بيل بغضب عميق عندما تجاهل مدرب النادي الوعد الذي قطعه لمدرب المنتخب، معتبراً ذلك إساءة مباشرة ليس فقط له شخصياً، بل لكل ما يمثله بلده وأفريقيا بأسرها.

قرر الحارس مواجهة رئيس النادي مباشرة، معلناً عزمه على السفر والمشاركة مهما كلف الأمر، فاشترى تذكرة الطائرة بنفسه ولعب مباراة مع النادي ثم انضم فوراً إلى المنتخب في اليوم التالي.
أدى هذا الجهد الشاق إلى خوضه سلسلة مباريات مكثفة في فترة قصيرة، لكنه أصر على موقفه دفاعاً عن كرامة بلاده، مؤكداً أن الأمر يتجاوز مجرد اللعب إلى قضية احترام متبادل.
انتهت القصة بفوز الكاميرون بالبطولة، مما جعل قرار بيل حاسماً في تلك اللحظة التاريخية، وعند عودته إلى فرنسا واصل مسيرته بعد إنجاز وطني كبير.


