الإثنين 5 يناير 2026 10:15 صـ 16 رجب 1447 هـ
×

هل سينجح المغرب وبونو في فك اللعنة؟ لغة الأرقام تُنذر أسود الأطلس قبل مواجهة تنزانيا

الأحد 4 يناير 2026 02:41 مـ 15 رجب 1447 هـ
المغرب ضد تنزانيا
المغرب ضد تنزانيا

تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم الأحد، نحو مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يخوض منتخب المغرب اختبارًا جديدًا في الأدوار الإقصائية، عندما يواجه نظيره التنزاني ضمن منافسات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

ورغم أفضلية أسود الأطلس على الورق، إلا أن الأرقام تفرض واقعًا مقلقًا، يعكس معاناة واضحة للمنتخب المغربي في مباريات خروج المغلوب خلال النسخ الأخيرة من البطولة القارية، وهو ما يزيد من حساسية المواجهة المرتقبة.

ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة المرتقبة في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة، والساعة السابعة بتوقيت المملكة العربية السعودية.

أرقام سلبية تواجه المغرب ضد تنزانيا

المغرب ضد تنزانيا

وتكشف الإحصائيات أن المغرب فشل في تحقيق الفوز خلال آخر مباراتين إقصائيتين، بعدما ودع نسخة 2021 من ربع النهائي عقب الخسارة أمام مصر، ثم خرج مبكرًا من دور الـ16 في نسخة 2023 أمام جنوب إفريقيا، ما أعاد الجدل حول قدرة المنتخب على حسم المواعيد الكبرى

وبالعودة إلى السجل الأوسع، لم يحقق المنتخب المغربي سوى انتصار وحيد في آخر خمس مباريات إقصائية، وكان ذلك أمام مالاوي في نسخة 2021، بينما تعرض لخسارة نهائي 2004 أمام تونس، وسقط بركلات الترجيح أمام بنين في نسخة 2019.

كما تبرز أزمة أخرى تقلق الجماهير المغربية، حيث فشل المنتخب في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر خمس مباريات إقصائية خاضها، وهو رقم يعكس هشاشة واضحة في أكثر المراحل حساسية من البطولة.

ويعود آخر كلين شيت للمغرب في الأدوار الإقصائية إلى نصف نهائي نسخة 2004، عندما اكتسح منتخب مالي برباعية نظيفة، وهي المباراة الوحيدة التي خرج فيها المنتخب بشباك نظيفة خلال آخر 12 مواجهة إقصائية.

وبشكل عام لم يحافظ المغرب على نظافة مرماه سوى في مباراتين فقط من أصل 14 مباراة إقصائية عبر تاريخه، الأولى أمام مصر في مباراة تحديد المركز الثالث عام 1980، والثانية أمام مالي في 2004.

كما تظل ركلات الترجيح عقدة تاريخية، بعدما خسر المنتخب محاولتيه السابقتين من نقطة الجزاء أمام الجزائر عام 1988 وبنين عام 2019، فيما يبقى فوزه على الجزائر في نصف نهائي 2004 بعد وقت إضافي من أبرز لحظاته في هذه الأدوار.

وفي ظل هذه الأرقام، يدخل منتخب المغرب مواجهة تنزانيا تحت ضغط كسر العقدة، واستعادة الهيبة القارية، وسط طموحات جماهيرية كبيرة