هل تشارك أمريكا في حكم فنزويلا؟ مارك روبيو يكشف الخطة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو عن مشاركته في إدارة شؤون فنزويلا بعد القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو بواسطة قوات أمريكية أمس.
أكد روبيو في تصريحات نقلتها قناة NBS أن أهداف واشنطن تشمل قطع روابط فنزويلا مع إيران وحزب الله اللبناني، بالإضافة إلى وقف تجارة المخدرات، مشدداً على عدم نشر قوات أمريكية على الأرض حتى الآن.

أوضح أن الحظر على تصدير النفط سيبقى قائماً حتى يتم تعديلات في صناعة النفط، لأن العائدات لا تصل إلى الشعب بل تُنهب، وهو ما دفع إلى فرض هذا الحظر، في حين أشار إلى أن إدارة دونالد ترامب لم تستبعد خيار إرسال قوات برية، لكنها تفضل الضغط عبر الحظر النفطي في الوقت الحالي.
كما أكد أن الولايات المتحدة ستتولى القيادة خلال الفترة الانتقالية لتجنب عودة فنزويلا إلى ما مرت به خلال الربع قرن الماضي، مضيفاً أن شركات النفط الأمريكية ستتوجه إلى هناك، وأن بلاده مستعدة لضربة جديدة إذا لزم الأمر.
أفاد ترامب في كلمته بعد الاعتقال أن مادورو وزوجته موجودان الآن على متن سفينة أمريكية متجهة إلى نيويورك، وسيُحتجزان في نيويورك أو ميامي.
أضاف أن مادورو أرسل عصابات مخدرات لإرهاب الأمريكيين، وسيطر على مجمعات سكنية في كولورادو، وهدد الشعب الأمريكي والاستقرار الإقليمي، مما دفع إلى اعتقاله.


