الألعاب الأولمبية الشتوية 2026: التزلج على الثلوج
أوضحت تقارير إعلامية حديثة أن التغيرات المناخية والاعتماد المتزايد على الثلج الاصطناعي قد يجعلان المنافسات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 أكثر صعوبة وخطورة، خاصة في الرياضات الجليدية التي تتأثر بشكل مباشر بطبيعة سطح المنافسة.
الثلج الاصطناعي في ميلان كورتينا 2026
في منطقة الدولوميت الإيطالية، يستعد المنظمون لضخ ما يقرب من 50 ألف متر مكعب من الثلج الاصطناعي خلال الأسبوعين المقبلين، بهدف تهيئة المسارات وضمان الظروف المناسبة لسباقات التزلج ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلان كورتينا 2026.
لماذا يعتمد المنظمون على الثلج الصناعي؟
وعلى الرغم من أن منطقة كورتينا دامبيزو، الواقعة على ارتفاع 1816 متر فوق سطح البحر، تشهد تساقط طبيعي كثيف للثلوج، إلا أن اللجنة المنظمة أكدت أن نحو 85% من الثلوج المستخدمة في المنافسات ستكون صناعية، وذلك لضمان سطح ثابت يوفر العدالة والأمان لجميع الرياضيين طوال فترة الألعاب.
مخاوف الرياضيين والمدربين من الثلوج الصناعية
في المقابل، عبر عدد من المدربين والرياضيين والباحثين عن قلقهم من الاعتماد الكبير على الثلج الاصطناعي، مشيرين إلى أنه قد يجعل المنافسات أكثر تقلب، ويرفع من معدلات الخطورة والإصابات، إلى جانب زيادة صعوبة التدريب وارتفاع تكلفته مقارنة بالثلوج الطبيعية.
وفي هذا السياق، قالت البريطانية مينا فيتزباتريك، أكثر رياضية بريطانية تتويجًا في تاريخ الأولمبياد الخاص، إن التغيرات الكبيرة في ظروف الشتاء جعلت الثلج الاصطناعي عنصر أساسي لاستمرار إقامة السباقات والحفاظ على انتظام جدول المنافسات.















