قبل الزواج.. مختص يكشف أسئلة مصيرية يجب طرحها في الخطوبة
شدد الدكتور خليل الزيود على ضرورة تحويل فترة الخطوبة من مجرد وقت للتعارف العاطفي إلى مرحلة حقيقية للمكاشفة والمصارحة الجادة، ويرى الزيود أن هذه الفترة هي الفرصة الذهبية لمناقشة كافة القضايا الشائكة والمخاوف التي قد تدور في ذهن أي من الطرفين، حتى وإن كانت تلك التساؤلات قد تؤدي إلى عدم إتمام الزيجة.
أسئلة مصيرية يجب طرحها في فترة الخطوبة
يقول الدكتور خليل الزيود على أن فترة الخطوبة تمثل الوقت الأمثل لمناقشة كل الأمور الجوهرية بصراحة تامة، حتى لو بدت بعض الأسئلة صعبة أو محرجة.
ويؤكد الخبير أن تأجيل الحديث عن المواضيع الحساسة يزيد من تعمق العلاقة العاطفية، مما يجعل قرار الانفصال لاحقًا مؤلمًا جدًا وقد يجبر أحد الطرفين على قبول أمور لا يريدها.
إن الوضوح المبكر يحمي الطرفين من صدمات مستقبلية قد تظهر بعد فوات الأوان، مما يجعل من المصارحة ركيزة أساسية لا غنى عنها لبناء حياة مستقرة.
محاور لا تقبل التأجيل في فترة الخطوبة
أوضح المختص خلال حديثه في برنامج "في الصورة" أن هناك ملفات أساسية يجب الاتفاق عليها بوضوح تام قبل عقد القران، ومن أبرزها:
- المستقبل المهني: يجب حسم ملف عمل الزوجة وتحديد رغبة الطرفين في هذا الشأن لتجنب الصدامات اللاحقة.
- الاستقلال السكني: أكد الزيود أن اختيار منزل منفصل بعيداً عن عائلتي الزوجين يساهم بشكل مباشر في تقليل حدة التدخلات الخارجية ويجفف منابع الأزمات.
- حل النزاعات: السكن المستقل يمنح الزوجين فرصة أكبر لحل مشاكلهما بخصوصية تامة، مما يقوي الروابط بينهما بعيداً عن ضغوط الأقارب.

مخاطر التغافل عن المشكلات وتأثير التعلق العاطفي
حذر الدكتور خليل من سياسة "تأجيل الأزمات" أو تجاهل النقاط الخلافية في البدايات، مبيناً النتائج السلبية لذلك:
- فخ التنازلات: الهروب من الأسئلة الصعبة يؤدي إلى نشوء ارتباط عاطفي عميق يجعل من قرار الانفصال عبئاً ثقيلاً.
- الضغوط النفسية: قد يجد أحد الطرفين نفسه مجبراً على تقديم تنازلات مؤلمة لم يكن مقتنعاً بها فقط لتفادي خسارة الشريك بعد فوات الأوان.
- الأساس المتين: المناقشة المبكرة لنقاط الاختلاف هي الضمان الوحيد للوصول إلى صيغة تفاهم تحمي العلاقة من الانهيار مستقبلاً.









