أرقام ونتائج مثيرة تشعل مواجهة ريال مدريد ضد بنفيكا قي دوري أبطال أوروبا.. هل ستترسخ العقد؟
يستعد ريال مدريد لخوض اختبار أوروبي صعب عندما يحل ضيفًا على بنفيكا، مساء الثلاثاء، في ذهاب ملحق دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا وتنافسًا متجددًا بين عملاقين من كبار القارة.
تأتي هذه المباراة بعد أسابيع قليلة فقط من لقاء مثير جمع الفريقين في ختام مرحلة الدوري، حين خطف الفريق البرتغالي بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بهدف قاتل سجله الحارس أناتولي تروبين برأسية في اللحظات الأخيرة، في واحدة من أغرب لقطات البطولة هذا الموسم.
تاريخ أوروبي حافل بين ريال مدريد وبنفيكا
شهدت مواجهات الناديين في بطولات الاتحاد الأوروبي عدة محطات بارزة، أبرزها نهائي كأس أوروبا عام 1962 الذي انتهى بفوز بنفيكا 5-3.
إضافة إلى مواجهتهما في ربع نهائي موسم 1964-1965، حين فاز الفريق البرتغالي 5-1 ذهابًا في لشبونة قبل أن يخسر 2-1 إيابًا في مدريد.
وهذه النتائج التاريخية تمنح المواجهة الحالية بعدًا خاصًا، حيث يسعى كل طرف لترسيخ تفوقه في سجل اللقاءات المباشرة.

أرقام وإحصائيات قبل مباراة ريال مدريد
تظهر الإحصائيات مفارقات مثيرة قبل هذه القمة الأوروبية. فقد خسر بنفيكا آخر خمس مواجهات بنظام الذهاب والإياب أمام أندية إسبانية في بطولات الاتحاد الأوروبي، وكان آخر انتصار له على فريق إسباني يعود إلى موسم 1982-1983.
ومع ذلك، يتمتع الفريق بقوة واضحة على ملعبه هذا الموسم، بعدما حقق أربعة انتصارات في آخر ست مباريات أوروبية على أرضه مقابل خسارتين.
على الجانب الآخر، ورغم الخسارة الأخيرة أمام منافسه البرتغالي، فإن ريال مدريد لم يخسر قبلها في عشر مباريات متتالية أمام أندية البرتغال في المسابقات الأوروبية، محققًا ثمانية انتصارات وتعادلين، وهو رقم يعكس تفوقه التاريخي أمام فرق هذا البلد.
خبرة الميرنجي في الأدوار الإقصائية
يدخل النادي الملكي المواجهة وهو يمتلك سجلًا قويًا في الأدوار الإقصائية، بعدما فاز في 10 من آخر 12 مواجهة بنظام الذهاب والإياب في دوري الأبطال.
كما يشارك الفريق في الأدوار الإقصائية للموسم التاسع والعشرين على التوالي، في رقم يعكس استمرارية نادرة على أعلى مستوى قاري.
نجوم تحت الأضواء في ريال مدريد
يعول ريال مدريد على تألق نجمه كيليان مبابي، الذي سجل 13 هدفًا في سبع مباريات هذا الموسم، ثمانية منها جاءت في آخر ثلاث مباريات فقط، ما يجعله أحد أبرز الأسلحة الهجومية المنتظرة في اللقاء.
في المقابل، يطمح بنفيكا لاستثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب.
روابط تاريخية بين ريال مدريد وبنفيكا
تحمل المباراة أيضًا بُعدًا خاصًا على مستوى الأسماء، إذ سبق للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قيادة ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وقاده خلالها للتتويج بكأس ملك إسبانيا والدوري الإسباني.
كما انضم مدافع ريال مدريد ألفارو كاريراس إلى الفريق الصيف الماضي قادمًا من بنفيكا بعد فترة ناجحة خاض خلالها 68 مباراة وسجل خمسة أهداف.













