مسؤولون بالقطاع الخيري الكويتي يؤكدون تسخير إمكاناتهم لخدمة البلاد دعما لجهود مؤسسات الدولة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة
أكد مسؤولون في القطاع الخيري الكويتي اليوم الثلاثاء تسخير كافة إمكاناتهم البشرية واللوجستية لخدمة البلاد دعما لجهود مؤسسات الدولة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة مجددين التزامهم بالتوجيهات السامية والقرارات والتعليمات المعتمدة من الجهات المختصة.
وشددوا في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على أن هذا الأمر يأتي انطلاقا من مسؤوليتهم الوطنية ودورهم كشريك فاعل ضمن منظومة العمل المجتمعي في البلاد مؤكدين أن مؤسسات العمل الخيري الكويتي تقف صفا واحدا خلف القيادة السياسية وتضع خبراتها وكوادرها الادارية والتطوعية في حالة جاهزية كاملة للمساندة عند الحاجة وبالتنسيق التام مع الجهات الرسمية.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس إن الجمعية تضع كافة إمكاناتها البشرية واللوجستية في خدمة البلاد دعما للجهود الرسمية وتعزيزا لمنظومة العمل الوطني المشترك في مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف المغامس أن (الهلال الأحمر الكويتي) تعمل وفق خطة متكاملة ترتكز على الجاهزية والاستجابة السريعة والتنسيق الدائم مع أجهزة الدولة المعنية مشيرا إلى مواصلة رفع درجات الاستعداد لدى كوادرها من المتطوعين والموظفين وتحديث خطط الطوارئ وتعزيز منظومة الاتصال الميداني بما يضمن سرعة التحرك وكفاءة الأداء عند الحاجة.
وبين أن العمل الإنساني في الكويت يمثل نموذجا مؤسسيا يعكس توجيهات القيادة الحكيمة ويجسد نهج كويت الإنسانية لافتا إلى حرص (الهلال الأحمر) على تسخير خبراته المتراكمة وإمكاناته الفنية والطبية والإغاثية لدعم الأمن المجتمعي والمساهمة في حماية الأرواح والممتلكات.
وأفاد بأن التكامل مع الجهات الرسمية يمثل ركيزة أساسية في نجاح أي استجابة وطنية وأن الجمعية تعمل بروح الفريق الواحد ضمن منظومة الدولة الشاملة.





