دار الإفتاء توضح: هل الوقوف تحت المطر سنة عن النبي؟ وما الحكمة منه
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول مدى صحة ما يشاع عن كون التعرض للمطر سنة عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما الحكمة من ذلك.
وأوضحت الدار أن هذا الفعل يستحب لما له من فضل وارتباط بالبركة والرحمة الإلهية.
حديث النبي عن الوقوف تحت المطر
أوضحت دار الإفتاء أنه ثبت عن الصحابي أنس رضي الله عنه، أنه قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصابنا المطر، فحسر النبي ثوبه ليصله المطر، فلما سئل عن السبب قال: «لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تعالى» ويشير هذا الحديث إلى أن الوقوف تحت المطر يرمز إلى التواصل مع رحمة الله والبركة التي تهطل مع المطر.

تفسير العلماء للحديث لمعنى حديث النبي عن التبرك بالمطر وكيفية الاستفادة منه
قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم إن معنى كلمة "حسر" هو كشف بعض البدن، وأن عبارة «حديث عهد بربه» تعني أن المطر رحمة جديدة من الله على عباده، ومن ثم يستحب التبرك بالمطر في أول نزوله بالكشف عن شيء من الثوب.
وأضاف الإمام البهوتي أن السنة تشمل الوقوف في أول المطر، والتوضؤ أو الاغتسال منه، وإخراج بعض الثياب أو الأثاث ليصيبها المطر، لما في ذلك من التبرك واتباع السنة النبوية.
الاستفادة العملية من الوقوف تحت المطر واتباع السنة النبوية
يمكن الاستفادة من نزول المطر والتبرك به عبر التعرض له بشكل مشروع، واتباع ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الشأن، مع مراعاة الأحكام الشرعية والستر.














