لوكاكو يكسر صمته ويرد على هجوم جماهير نابولي والاتهامات الموجهة إليه
أطلق المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو تصريحات قوية دافع فيها عن قراره بالبقاء في بلاده لخوض رحلة علاجية، بدلاً من العودة إلى ناديه نابولي الإيطالي، مؤكداً أن غيابه عن معسكر "الشياطين الحمر" في التوقف الدولي الحالي جاء لأسباب طبية بحتة وذلك بعد الهجوم عليه من الجماهير.
موسم كارثي و أحداث استثنائية لـ لوكاكو لاعب نابولي
وعانى لوكاكو (32 عاماً) من موسم كارثي، حيث تزامنت إصاباته البدنية مع ظروف عائلية صعبة تمثلت في وفاة والده، مما أثر بشكل مباشر على استقراره الذهني وحضوره داخل المستطيل الأخضر.
توضيح الوضع الصحي لـ لوكاكو بعد الهجوم عليه
عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أوضح لوكاكو حقيقة وضعه البدني قائلاً: "في الأسابيع الأخيرة لم أكن في حالة جيدة، والفحوصات التي أجريتها فور وصولي إلى بلجيكا أثبتت معاناتي من التهاب في عضلة الفخذ، لذا كان القرار الأنسب هو بدء عملية التأهيل هنا".
ورد النجم البلجيكي على الانتقادات الحادة التي طالته من جماهير وإدارة نادي الجنوب الإيطالي، مشدداً على ولائه المطلق للنادي بقوله: "لن أدير ظهري أبداً لنابولي، كل ما أريده هو اللعب والفوز، لكنني لست جاهزاً بنسبة 100%، وهذا يؤثر على مردودي".
" موسم للنسيان " لوكاكو يطمح في عودة قوية بعد الإخفاقات
يُذكر أن الإصابة التي تعرض لها لوكاكو خلال التحضيرات الصيفية أبعدته طويلاً عن الملاعب، حيث لم يشارك منذ عودته في يناير الماضي إلا في 7 مباريات فقط، مكتفياً بتسجيل هدف وحيد، وهو سجل متواضع لا يعكس إمكانيات "الدبابة" البلجيكية.
واختتم لوكاكو بيانه بنبرة تفاؤلية، مؤكداً أنه سيتجاوز هذه العقبات قريباً ليعود للمساهمة في تحقيق أهداف نابولي والمنتخب البلجيكي في الاستحقاقات القادمة.













