السبت 4 أبريل 2026 06:42 مـ 16 شوال 1447 هـ
×

لأول مرة.. حسين فهمي بطل فيلم صيني ضمن تعاون ثقافي كبير

السبت 4 أبريل 2026 05:58 مـ 16 شوال 1447 هـ
الفنان حسين فهمي
الفنان حسين فهمي

في خطوة تعكس تصاعد الحضور العربي على الساحة السينمائية العالمية، يخوض الفنان المصري حسين فهمي تجربة جديدة ومختلفة من خلال مشاركته في بطولة الفيلم الصيني “The Story I Found In China”، وذلك ضمن تعاون فني أعلنته شبكة CGTN، في مشروع يحمل أبعادًا ثقافية تتجاوز حدود الفن.

تفاصيل فيلم The Story I Found In China

يأتي فيلم The Story I Found In China في إطار الاستعدادات للقمة العربية الصينية الثانية، بالتزامن مع مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، ما يمنحه أهمية خاصة كأداة للتقارب الثقافي بين البلدين.

وينتمي العمل إلى نوعية الـ“Docudrama”، التي تمزج بين التوثيق والدراما، حيث يعرض قصصًا واقعية بأسلوب تمثيلي إنساني، وتدور أحداثه داخل عدد من المدن الصينية الكبرى مثل بكين وهانتشو وسوتشو وشنتشن، من خلال حكايات متداخلة يرويها البطل ويشارك في تفاصيلها، بما يعكس تنوع المجتمع الصيني وتاريخه المعاصر.

دور حسين فهمي في الفيلم الصيني

يقدم حسين فهمي في الفيلم شخصية رحالة عجوز أنهكته قسوة الصحراء، لكنه يحتفظ بصلابة داخلية ونبل استثنائي، في تجسيد درامي يعكس صراع الإنسان مع الطبيعة والزمن.

وتحمل الشخصية أبعادًا رمزية، حيث يظهر الرجل كصوت للحكمة والتجربة، لا ينحني أمام السلطة أو التحديات، حتى في مواجهة غضب الملك، ما يمنح الدور طابعًا فلسفيًا وإنسانيًا عميقًا، ويُعد هذا الدور من أبرز التحديات الفنية في مسيرة فهمي، نظرًا لاعتماده على الأداء الداخلي والتعبير الهادئ.

تصريحات حسين فهمي حول الفيلم الصيني وأسباب اختياره للبطولة

أعرب حسين فهمي عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا العمل، مؤكدًا أن المشروع يمثل فرصة حقيقية لتعزيز التواصل بين الشعوب، خاصة تلك التي تمتلك حضارات عريقة مثل مصر والصين.

وأشار إلى أن الفيلم يحمل رسالة إنسانية مشتركة، ويعكس أهمية الفن كوسيلة للتقارب الثقافي، كما أوضح أنه تحمس فور عرض الفكرة عليه، نظرًا لطبيعة الدور المختلفة ورؤية العمل العالمية.

من جانبها، أكدت المنتجة أوه شياو لان أن اختيار حسين فهمي جاء استنادًا إلى تاريخه الفني الطويل الذي يمتد لأكثر من خمسة عقود، بالإضافة إلى حضوره القوي وتأثيره الواسع لدى الجمهور العربي، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتمثيل هذا التعاون الدولي.

ويُنتظر أن يشكل الفيلم نقلة نوعية في مسيرة حسين فهمي، ونافذة جديدة للتعاون بين السينما العربية والصينية، في ظل اهتمام متزايد بالأعمال المشتركة التي تعكس التنوع الثقافي العالمي.