الثلاثاء 7 أبريل 2026 02:43 مـ 19 شوال 1447 هـ
×

حريق مصنع ملابس في سراي القبة بمصر يترك 120 أسرة بلا مأوى.. ماذا حدث؟

الثلاثاء 7 أبريل 2026 02:56 مـ 19 شوال 1447 هـ
حريق سراي القبة
حريق سراي القبة

تحولت حياة 120 أسرة إلى جحيم حقيقي بعد نشوب حريق ضخم في أبراج "سراى القبة" بمنطقة الزيتون، حيث كان الجراج أسفل الأبراج قد تحوّل إلى مصنع ومخزن ملابس بشكل مخالف للقانون، وحسب رواية "كارلوس"، أحد سكان الأبراج الثلاثة المنكوبة، فقد فر صاحب المصنع فور اندلاع النيران، تاركًا 200 امرأة ورجل وسط ألسنة اللهب، بينما أصبح الرصيف مأوى مؤقتًا للعائلات التي فقدت منازلها فجأة.

مأساة 120 أسرة بعد حريق مصنع سراى القبة بمصر

انطلقت النيران نتيجة ماس كهربائي في الجراج "البدروم"، الذي تم تحويله إلى مصنع ومخزن بدون ترخيص، لكنها لم تقتصر على الأقمشة المخزنة، بل كشفت عن نشاطات مخالفة إضافية، وفقًا لسكان العقار الذي يضم الأبراج "أ، ب، ج"، والحريق التهم أجهزة الكمبيوتر والملابس والبلاستيك، ليصبح الدور الأرضي بالكامل مدمّرًا، بينما فضح المخالفات الخطيرة في التصنيع والتخزين، بما في ذلك تخزين وسائط إلكترونية قابلة للاشتعال بسرعة.

منذ اندلاع الحريق، تحوّل محيط الأبراج إلى ساحة معاناة، حيث وجدت 120 أسرة منهم كبار سن وطلاب ومرضى وسيدات، أنفسهم بلا مأوى بعد فصل الغاز والكهرباء ومنعهم من دخول شققهم، اضطر بعضهم للمبيت لدى الأقارب أو استئجار مساكن مؤقتة، وسط حالة من التخبط والإحباط نتيجة غياب أي بدائل سكنية أو جداول زمنية لإعادة ترميم العقار.

حريق مصنع سراي القبة

جولة ميدانية لموقع حريق مصنع سراي القبة، كشفت أن المصنع المحترق كان مجرد جزء من شبكة مخازن غير آمنة، تضم محلات مفروشات مليئة بالمراتب والأسفنج، ومخازن لتجهيزات التكييف تحتوي أنابيب غاز "الفريون" المضغوطة، ما يشكل خطر انفجار محتمل على سكان الأبراج المجاورة، وجميع أصحاب المخازن اختفوا منذ وقوع الحريق، تاركين خلفهم مواد كيميائية وأحبارًا وأنابيب غاز، ما أثار قلق الجيران والمقيمين.