تسوية مفاجئة تنهي أزمة بليك ليفلي وجاستين بالدوني.. ماذا حدث؟
توصلت النجمة الأمريكية بليك ليفلي وجاستين بالدوني إلى اتفاق قانوني أنهى نزاعًا قضائيًا معقدًا دار بينهما بشأن فيلم It Ends With Us، وذلك قبل أسابيع قليلة من موعد المحاكمة التي كانت مقررة خلال شهر مايو.
انتهاء أزمة بليك ليفلي وجاستين بالدوني
جاء هذا التطور ليضع حدًا لخلاف استمر لسنوات بين بليك ليفلي وجاستين بالدوني، وأثار اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الفنية في هوليوود، ووفق ما نقلته شبكة NBC News، فقد تم التوصل إلى التسوية عقب جلسة عُقدت بأمر من المحكمة الأسبوع الماضي، حيث أكد الطرفان في بيان مشترك أن القضية لن تستكمل أمام القضاء، دون الإفصاح عن بنود الاتفاق.

وترجع جذور الأزمة إلى اتهامات وجهتها ليفلي إلى بالدوني، تضمنت مزاعم بسلوك غير لائق أثناء تصوير الفيلم الذي أخرجه عام 2024، إضافة إلى اتهام شركة الإنتاج التابعة له Wayfarer Studios باتخاذ إجراءات انتقامية ضدها عقب تقديم شكوى داخلية، وفي المقابل رفض بالدوني تلك الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أنها لا تستند إلى وقائع صحيحة.
تطورات قضائية قبل الحسم بين ليفلي وبالدوني
في محاولة لاحتواء الجدل، أصدر محامو الطرفين بيانًا أكد أن العمل السينمائي كان يهدف بالأساس إلى تسليط الضوء على قضايا العنف الأسري، مع التشديد على أهمية توفير بيئة عمل آمنة داخل مواقع التصوير، ووصف البيان المسار القانوني بأنه "معقد ومرهق"، مع الإشارة إلى ضرورة أخذ المخاوف المطروحة بعين الاعتبار، والتطلع لإغلاق هذا الملف نهائيًا.
وشهدت القضية عدة منعطفات قانونية قبل الوصول إلى التسوية، من بينها قرار قاضٍ فيدرالي برفض عدد من الدعاوى التي تقدمت بها ليفلي، مثل اتهامات التحرش والتشهير والتآمر، مع الإبقاء على دعاوى أخرى تتعلق بالإخلال بالتعاقد وسوء المعاملة المهنية.
وكانت ليفلي قد لجأت إلى القضاء الفيدرالي بعد تقديم شكوى أولية لدى الجهات المختصة بالحقوق المدنية في كاليفورنيا، متهمة بالدوني بخلق بيئة عمل غير مناسبة خلال التصوير.


