الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:49 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
×

الشامي يثير الغموض حول أغنيته الجديدة «طول الليل».. تجربة موسيقية مختلفة في الطريق

الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:50 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
الفنان السوري الشامي
الفنان السوري الشامي

أثار الفنان السوري عبدالرحمن فواز، المعروف فنيًا باسم «الشامي»، حالة من الترقب بين جمهوره، بعدما كشف عن لمحة من مشروع غنائي جديد يستعد لتقديمه خلال الفترة المقبلة، دون الإفصاح عن تفاصيله كاملة، ما فتح باب التكهنات حول طبيعة التجربة المقبلة.

الشامي يشوق جمهوره بأغنية «طول الليل»

وشارك الشامي متابعيه عبر خاصية «الستوري» على حسابه الرسمي بموقع «إنستجرام» مقطعًا موسيقيًا قصيرًا من عمل يحمل اسم «طول الليل»، لكنه لم يحدد حتى الآن موعد طرحه، كما لم يكشف عن تفاصيل الأغنية أو فريق العمل المشارك فيها.

وجاء المقطع مصحوبًا بأجواء موسيقية مختلفة نسبيًا عن الأعمال التي اعتاد الشامي تقديمها، وهو ما دفع جمهوره إلى التساؤل حول ما إذا كان الفنان يستعد لخوض تجربة جديدة على مستوى الكلمات واللحن والتوزيع.

وكان من أبرز ما لفت الأنظار في المقطع استخدام بيت من الشعر العربي الفصيح يقول: «نعم سرى طيف من أهوى فأرقني»، وهو اختيار أثار اهتمام المتابعين، خاصة مع اختلاف اللغة عن النمط الغنائي المعتاد في بعض أعمال الشامي.

علاقة البيت الشعري بقصيدة «البردة»

ويعود البيت الشعري الذي ظهر في المقطع إلى قصيدة «البردة» للإمام شرف الدين البوصيري، وهي إحدى أشهر القصائد في التراث العربي، وترتبط بشكل خاص بالمدائح النبوية والشعر الصوفي.

وأثار استخدام الشامي لهذا البيت تساؤلات حول اتجاه العمل الجديد، وسط توقعات من بعض المتابعين بأن يكون المشروع قائمًا على مزج الشعر الفصيح بأجواء روحانية وصوفية، مع تقديم معالجة موسيقية عصرية تتناسب مع أسلوبه الفني.

كما بدا من المقطع أن هناك معالجة موسيقية مختلفة يجري العمل عليها، الأمر الذي عزز التكهنات بأن «طول الليل» قد تكون تجربة جديدة في مسيرة الشامي وليست مجرد امتداد لأعماله السابقة.

الشامي: «مش أغنية دي شعوذة»

ولم يتوقف الفنان السوري عند نشر المقطع الموسيقي، بل زاد من حالة التشويق من خلال تعليق غير معتاد وصف فيه العمل قائلًا إنه «ليس أغنية وإنما شعوذة».

وأثار هذا الوصف تفاعلًا واسعًا بين متابعيه، الذين بدأوا في محاولة تفسير طبيعة العمل المنتظر، خاصة في ظل الجمع بين الكلمات الفصيحة والأجواء الموسيقية التي ظهرت في المقطع.

كما وجه الشامي رسالة إلى جمهوره طالبهم خلالها بالاستعداد لـ«الشتوية»، وهو ما فسره البعض باعتباره تلميحًا إلى إمكانية طرح الأغنية خلال فصل الشتاء، رغم عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن بشأن الموعد المحدد.

تفاعل الجمهور مع مشروع الشامي الجديد

وسرعان ما انتشر المقطع الذي شاركه الشامي بين جمهوره، وبدأ المتابعون في تداول الجزء الموسيقي والبيت الشعري الذي ظهر خلاله، مع توقعات بأن تحمل الأغنية الجديدة هوية مختلفة عن أعماله السابقة.

ويعرف الشامي خلال السنوات الماضية بتقديم أعمال تجمع بين الطابع العاطفي والتوزيعات الموسيقية الحديثة، مع الاعتماد على أسلوب خاص في اختيار الكلمات والألحان، وهو ما جعل أي تغيير في اتجاهه الفني محل اهتمام من جمهوره.

تعاون مرتقب بين الشامي ونجوى كرم

وبالتزامن مع التحضير لأغنية «طول الليل»، يستعد الشامي أيضًا لتعاون فني مرتقب مع الفنانة اللبنانية نجوى كرم.

وكان الشامي قد كشف في وقت سابق عن مشاركته في كتابة وتلحين الأغنية التي ستجمعه بنجوى كرم، معربًا عن حماسه للتجربة، ومؤكدًا أن الجمهور سيجد العمل عند طرحه.

ولم يتم حتى الآن الكشف بصورة رسمية عن الاسم النهائي للأغنية أو موعد إصدارها، لتظل تفاصيل التعاون بين النجمين محل انتظار من جمهورهما.

هل «طول الليل» هي الأغنية المنتظرة؟

ومع ظهور أكثر من مشروع فني في الفترة الحالية، يطرح الجمهور تساؤلات حول علاقة أغنية «طول الليل» بالتعاون المنتظر مع نجوى كرم، وهل تمثل العمل الذي يستعد الشامي لطرحه قريبًا، أم أنها تجربة مستقلة ضمن مشروعاته الجديدة.

ويبدو أن الشامي يتعمد الحفاظ على قدر من الغموض، من خلال الاكتفاء بنشر مقتطفات قصيرة وإشارات محدودة بدلًا من الكشف الكامل عن تفاصيل أعماله، وهو ما يزيد من حالة الترقب قبل الإطلاق الرسمي.

وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى «طول الليل»، خاصة بعد ظهور البيت الشعري المستوحى من «البردة» والإشارات إلى أجواء مختلفة، لمعرفة ما إذا كان الشامي سيقدم تجربة تجمع بين الشعر العربي الفصيح والنفحات الصوفية والمعالجة الموسيقية الحديثة.

ويبقى الإعلان الرسمي هو الفيصل في الكشف عن هوية العمل، وموعد طرحه، وما إذا كانت دعوته للجمهور إلى الاستعداد لـ«الشتوية» تعني أن الموسم المقبل سيشهد إطلاق هذه التجربة الغنائية الجديدة.

موضوعات متعلقة