الأربعاء 25 فبراير 2026 12:37 مـ 8 رمضان 1447 هـ
×

ميرنا جميل: مازلت صغيرة على الحب

الثلاثاء 25 فبراير 2014 02:15 مـ 24 ربيع آخر 1435 هـ
ميرنا جميل: مازلت صغيرة على الحب

لعبت الصدفة دورا كبيرا في دخولها مجالي التمثيل وتقديم البرامج, وتقول أن جمالها أحد أسباب نجاحها لكن موهبتها وحدها أقنعت الجمهور والنقاد.
حول دور الصدفة في حياتها, وهواياتها بعيدا عن الفن, التقت “السياسة” الممثلة والمذيعة ميرنا جميل, في حوار تتحدث فيه عن برامجها, وأعمالها الدرامية والسينمائية, ولماذا ترفض تقديم البرامج السياسية, وحلمها بتقديم برامج الأطفال.
كيف كانت بدايتك الاعلامية؟
الصدفة لعبت دورها, فأثناء وجودي بأحد المطاعم مع أسرتي عرض علي أحد الأشخاص تقديم برنامج, اعتقدت والدتي أنه يمزح فهددته بطلب البوليس, لكنه كان صادقا, وبعد فترة من التدريبات قدمت برنامج في قناة “ميلودي”, ثم انتقلت إلى قناة “مسايا دبي”, وأقدم حالياً برنامج “مسايا الخير”.
هل دراستك لها علاقة بالفن؟
لا, تخرجت في كلية الألسن.
كيف تعاملت مع الكاميرا لأول مرة؟
احب مواجهة الكاميرا, وأن أكون تلقائية أثناء التصوير, وقد لمست ردود فعل جيدة على البرنامج بمجرد عرضه.
من صاحب فكرة برنامج “مسايا الخير”؟
أنا وشقيقتي ساندرا جميل, لان رئيس القناة طلب مني تقديم فكرة برنامج فني يختلف عن باقي البرامج, فاقترحت برنامجا يجمع بين الفن من خلال حوارات مع نجوم الوسط الفني, إلى جانب فقرة “إتيكيت”, وفقرة احدث الأزياء العالمية النسائية, إضافة إلى النصائح التي نقدمها في نهاية كل حلقة من البرنامج الذي يعرض ثلاثة أيام أسبوعياً.
لماذا اعتذرت عن تقديم أكثر من برنامج خلال الفترة الماضية؟
لأنها برامج لا تتناسب مع طبيعتي ولا ترضي طموحاتي الفنية, فكل البرامج التي عرضت علي خصوصاً بالطب وغيرها من البرامج التي لا أحب تقديمها ما دفعني للاعتذار.
ألا تفكرين في تقديم برنامج سياسي؟
لا أحب السياسة, لهذا استبعد البرامج السياسية تماماً من الإعلامية حالياً.
ما نوعية البرامج التي تتمنين تقديمها؟
أمنيتي تقديم برنامح للأطفال, كما أتمنى تقديم برنامح “توك شو” فني.
هل يمكنك إنتاج برنامج على نفقتك الخاصة؟
كانت هناك تجربة لوالدتي مع إحدى الشركات لإنتاج برنامج للعرض على قناة النهار, لكن أحداث الثورة أوقفته.
أيهما تفضلين, التمثيل أم عملك كمذيعة؟
لكل منهما مذاقه الخاص, وكما لعبت الصدفة دورا في عملي كمذيعة, لعبت الصدفة ايضا دورا في عملي بالتمثيل, إذ هي من رشحتني للمشاركة في فيلم “كارت ميموري”, عندما اختارني المؤلف محمود فليفل, والمخرج خالد مهران للمشاركة في الفيلم دون سابق معرفة.
ما طبيعة الشخصية التي تجسدينها في الفيلم؟
أجسد شخصية “عبير” الريفية الآتية من أسرة بسيطة وتتعرض للخطف, وينقذها طارق لطفي ثم تربطهما قصة حب.
هل يمكنك التعاون مع آل السبكي الذين يسيطرون على الإنتاج السينمائي حالياً؟
لم أقابل أحداً من السبكية, لكن إذا كان هناك عمل جيد سأوافق عليه.
ماذا عن الممنوعات في التمثيل؟
أحب الأدوار الجريئة, التي لا تعتمد على المشاهد الساخنة أو الملابس المثيرة, لكن التي تعتمد على جرأة الشخصية مثل الشخصية الشريرة أو المجنونة وهكذا.
هل تودين الخروج من عباءة الفتاة الرقيقة؟
نعم, أرغب في التمرد على نفسي بتقديم شخصيات بعيدة عني ولا تشبهني, والتخلص من الفتاة الرقيقة.
ألهذا وافقت على تجسيد شخصية الفتاة الشعبية في مسلسل “القضية X”؟
نعم, وافقت على تجسيد الشخصية لانها تتشابه مع أدوار هند رستم وغيرها من نجمات زمن الفن الجميل وطريقة كلامهن.
ألا تخشين من رد فعل الجمهور والنقاد؟
تدربت على كل مشاهد العمل قبل تصويرها مع فريق العمل, وأعتبرها مغامرة محسوبة.
هل دعمت موهبتك في التمثيل بالدراسة؟
نعم, حصلت على كورسات تمثيل مع خالد جلال واستفدت كثيرا من نصائحه وتوجيهاته.
من مستشارك الفني؟
والدتي, أختي, وعدد من المقربين مني في الوسط الفني خصوصاً خالد جلال, وفي النهاية يكون قراري بالرفض أو القبول شأن خاص بي.
اي الممثلين والمخرجين ترغبين في التعاون معهم؟
أود التعاون مع الجميع, فمازلت في بداية مشواري الفني, وبشكل خاص مع المخرجين وائل إحسان, علي إدريس, يسري نصرالله, ومحمد سامي الذي طور في الديكور السينمائي والصورة السينمائية. أما الممثلين فإنني أحب أدوار أحمد السقا وكريم عبدالعزيز التي تصل إلى القلب مباشرة.
هل لديك مواهب أخرى غير التمثيل وتقديم البرامج؟
غرست والدتي في داخلي انا وأخواتي منذ صغرنا حب الفن والرياضة, لذا أحب ممارسة الرياضة خصوصاً الفروسية وأعشق الخيل, وسوف أشارك في بطولات فروسية قريبا. أحببت أيضا “الباليه” منذ أن كان عمري 11 سنة, كما ألعب الاسكواش, وأهوى الرسم.
ما أخبار الحب؟
مازلت صغيرة على الحب, لا أفكر في هذه الخطوة حالياً. أركز في عملي الفني فقط, وتحقيق طموحاتي بالانتشار في الوطن العربي.