الخميس 8 يناير 2026 07:00 مـ 19 رجب 1447 هـ
×

بالفيديو..طالبان تسيطر على مدينة قندوز وتقتحم عاصمة ولاية‎ أفغانية رابعة

بالفيديو..طالبان تسيطر على مدينة قندوز وتقتحم عاصمة ولاية‎ أفغانية رابعة

سيطرت حركة طالبان اليوم الأحد على مدينة قندوز الكبيرة في شمال أفغانستان التي أصبحت ثالث عاصمة ولاية يستولي عليها المتمردون خلال 48 ساعة، فيما تحتدم المعارك في عاصمة ولاية رابعة.

وقال مراسل وكالة ”فرانس برس“ في قندوز: ”سقطت قندوز. سيطرت طالبان على جميع المباني الرئيسة في المدينة“ التي وقعت ثلاث مرات بأيدي المتمردين منذ 2015.

وفي ساري بول، وهي عاصمة ولاية أخرى في شمال غرب البلاد، ”دخلت طالبان وسط المدينة“ و“القتال مستمر في الشوارع“، وفق النائبة في البرلمان عزيزة جاليس.

وسيطرت طالبان أمس السبت على مدينة شبرغان، ثاني عاصمة ولاية في أفغانستان، في 24 ساعة، ومنذ بدء انسحاب القوات الأجنبية من البلاد في أيار/مايو، بينما تحاول القوات الحكومية منع سقوط مدن أخرى بأيدي الحركة.

وقال نائب حاكم ولاية جوزجان قادر ماليا ”للأسف، سيطرت طالبان على مدينة شبرغان“، موضحا أن القوات الحكومية والمسؤولين ”فروا باتجاه المطار“.

وجوزجان هي معقل أمير الحرب السابق الماريشال عبد الرشيد دوستم الذي عاد إلى أفغانستان الأسبوع الجاري بعد تلقيه العلاج في تركيا.

وإذا بقي معقله في أيدي طالبان، فسيشكل ذلك نكسة أخرى للحكومة التي دعت أخيرا أمراء الحرب السابقين والميليشيات المختلفة إلى محاولة وقف تقدم المتمردين.

وسيطرت طالبان على أجزاء واسعة من الأرياف في أفغانستان منذ شنت سلسلة هجمات في مايو/ أيار تزامنت مع بدء آخر مراحل انسحاب القوات الأجنبية.

والجمعة سقطت مدينة زرنج في نيمروز (جنوبا) بأيدي طالبان ”من دون قتال“، وفق نائب حاكم الولاية، وكانت بذلك أول عاصمة ولاية تنجح الحركة في السيطرة عليها.

وقال صحافي في شبرغان طلب عدم ذكر اسمه إن القتال بدأ قرابة الساعة الرابعة فجرا ”بإطلاق نار وانفجارات“ قبل انسحاب القوات الموالية للحكومة قرابة ظهر السبت. وأضاف أن ”طالبان أصبحت الآن في كل مكان مع أعلامها“.

وتابع المصدر نفسه أن ”الشوارع مقفرة ولا نجرؤ على مغادرة منازلنا“.

وأكد مستشار للماريشال دوستم سقوط شبرغان.

وأوضح أن ”القوات الأمنية والمسؤولين انسحبوا إلى منطقة تبعد حوالي 20 كيلومترا عن المدينة. كانوا مستعدين لذلك، خصوصا من خلال نقل ما يكفي من الذخيرة للدفاع عن أنفسهم ضد هجوم طالبان“.

وبدأت طالبان توجه هجماتها إلى المدن الكبرى، محاصرة العديد من عواصم الولايات بما فيها قندهار وهرات، ثاني وثالث أكبر مدن البلاد.