الصباح العربي
الإثنين، 4 مارس 2024 03:57 صـ
الصباح العربي

أخبار عالمية

أردوغان يصف رئيس وزراء الاحتلال بـ ”جزار غزة”

أردوغان ونتنياهو
أردوغان ونتنياهو

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف "جزار غزة" على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

واتهم أردوغان رئيس وزراء الاحتلال خلال كلمة ألقاها اليوم أمام كتلته البرلمانية بـ"إثارة نزعة معاداة السامية" في العالم.

وقال الرئيس التركي خلال كلمته "حفر نتنياهو الآن اسمه في التاريخ كجزار غزة".
وأضاف أردوغان أنه "يعرض أمن الشعب الإسرائيلي وأمن جميع اليهود للخطر، من خلال إثارة نزعة معاداة السامية جراء جرائم القتل التي ارتكبها في غزة".
وكان الرئيس التركي قد وصف إسرائيل مرارا بأنها "دولة إرهابية"، معتبرا أن حماس "مجموعة محررين يسعون لحماية أرضهم".
وسحبت إسرائيل دبلوماسييها من تركيا في نهاية أكتوبر، بعد انتقادات لاذعة لاردوغان الذي اتهم إسرائيل بارتكاب "جرائم حرب".

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، أن رئيس هيئة الأركان صدق على خطط عسكرية لمواصلة العدوان على غزة.

ويأتي ذلك في اليوم الأخير للهدنة الإنسانية في قطاع غزة التي يتبقى أمامها ساعات قليلة فقط، وفي ظل جهود دولية لتمديد الهدنة لمدة 4 أيام.

وأكدت تقارير إعلامية، أن الوقف الشامل لإطلاق النار في قطاع غزة يحتاج إلى تضحيات كبيرة من الجانبين ولكن من قبل دولة الاحتلال سيكون أكثر.

وفي وقت سابق، دارت مفاوضات طويلة توسطت فيها مصر وقطر بين إسرائيل وحماس من أجل التوصل لوقف فوري لإطلاق النار مقابل تبادل جميع الأسرى بين الجانبين إلا أن دولة الاحتلال يظل لديها تحفظات على هذه الصفقة.

وأوضحت التقارير أن الهدف الرئيسي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كما هو معلن من قبل دولة الاحتلال، هو القضاء على حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وتحرير الأسرى.
وعلى الرغم من وجود أصوات في إسرائيل تضغط على حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بقيادة نتنياهو، من أجل القبول بوقف إطلاق النار والبدء في عملية تبادل أسرى مع حركة حماس، إلا أن هناك أصوات متطرفة في داخل هذه الحكومة ترفض ذلك.
ومن بين أكثر الوزراء في حكومة اليمين المتطرف تشددا ضد فكرة القبول بصفقة مع حركة حماس لتبادل الأسرى وعقد هدنة ووقف شامل لإطلاق النار، كان إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي، والذي هدد بتفكك الحكومة في حال الإقدام على مثل هذه الخطوة.
وترى دولة الاحتلال الإسرائيلية أن القبول بوقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وعدم استمرار القتال ضد حماس هزيمة لها خاصة بعد الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها جيش الاحتلال جراء الخسائر الكبيرة التي تكبدها منذ عملية طوفان الأقصى في الـ7 من شهر أكتوبر الماضي، وحتى الهجوم البري على قطاع غزة.
وأعلنت حماس وإسرائيل في وقت سابق عن تمديد الهدنة لمدة يومين ومن المفترض أن تنتهي اليوم، وذلك وسط جهود لتمديدها 4 أيام أخرى وهو ما يلاقي قبولا لدى الطرفين.
وفي السياق ذاته، قال وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، إن المملكة تعمل جاهدة على وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وتابع وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة في نيويورك، "الهدنة في غزة غير كافية وهدفنا الوقف الدائم لإطلاق النار".
وتابع وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، أن "العنف ليس حلًا، والأصوات المطالبة بوقف إطلاق النار تتصاعد دوليًا".
واستطرد الأمير فيصل بن فرحان، أن الوضع في غزة لا يحتمل، مبينًا أن الرأي العام العالمي بشأن ما يحدث في القطاع بدأ يتغير.

 

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أردوغان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو غزة حماس قطاع غزة

أخبار عالمية

آخر الأخبار

click here click here click here altreeq altreeq