بينهم مغربي.. 3 أسماء نارية على طاولة اتحاد الكرة لقيادة منتخب تونس قبل مونديال 2026.. من هم؟
يدخل منتخب تونس مرحلة مفصلية جديدة، مع اقتراب الاستعدادات لكأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط توجه واضح لإعادة بناء الجهاز الفني بعد الخروج المخيب من كأس أمم أفريقيا 2025.
وجاء قرار إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي، عقب وداع البطولة القارية من دور الـ16 أمام منتخب مالي بركلات الترجيح، ليُشعل سباقًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية التونسية حول هوية المدير الفني الجديد القادر على قيادة نسور قرطاج في التحدي العالمي المقبل.
وبينما يستعد وزير الرياضة لعقد اجتماع حاسم خلال الأيام القليلة المقبلة لتقييم المرحلة الماضية ورسم ملامح المستقبل، بدأت عدة أسماء تفرض نفسها بقوة كخيارات محتملة لتولي المهمة، في انتظار فتح باب المفاوضات رسميًا.
مدربين مرشحين لتدريب المنتخب التونسي

1. الحسين عموتة
يبرز اسم المدرب المغربي الحسين عموتة ضمن الترشيحات المطروحة، خاصة بعد بصمته الواضحة مع أكثر من تجربة ناجحة على مستوى المنتخبات والأندية.
ولفت عموتة الأنظار بشكل خاص بعد قيادته منتخب الأردن لنتائج تاريخية في كأس آسيا، إلى جانب إنجازاته السابقة في البطولات الأفريقية، ما يجعله خيارًا مطروحًا رغم عدم الإجماع حوله داخل اتحاد الكرة التونسي.
2. معين الشعباني
اسم تونسي آخر عاد للواجهة هو معين الشعباني، مدرب نهضة بركان الحالي، والذي سبق أن طُرح بقوة قبل تعيين الطرابلسي. ويتميز الشعباني بسجل تدريبي ناجح داخل تونس وخارجها، فضلًا عن علاقاته الجيدة داخل المنظومة الرياضية، ما قد يسهل عودته إلى دائرة الاهتمام من جديد.
3. توم سانتفيت
على الصعيد الأوروبي، يتردد اسم البلجيكي توم سانتفيت، مدرب منتخب مالي، كأحد الحلول الأجنبية المطروحة.
ويُنظر إليه كمدرب يمتلك خبرة واسعة في القارة السمراء، وقد يكون مشروع كأس العالم دافعًا قويًا له لخوض تجربة جديدة مع منتخب تونس، في حال تم الاتفاق على الجوانب المالية.
ويبقى حسم هوية المدرب الجديد مرهونًا بقرارات رسمية مرتقبة، تتعلق بالميزانية والاختيار الفني الأنسب، في ظل رغبة جماهيرية عارمة في استعادة هيبة نسور قرطاج قبل كأس العالم 2026.














