الجمعة 9 يناير 2026 07:53 صـ 20 رجب 1447 هـ
×

كارثة بكل المقاييس.. أمراض خطيرة تهدد العالم في 2026

الخميس 8 يناير 2026 12:57 مـ 19 رجب 1447 هـ
أوبئة تهدد العالم
أوبئة تهدد العالم

أطلق علماء ومتخصصون في الأمراض المعدية تحذيرات بشأن احتمالية ظهور تهديدات فيروسية جديدة أو عودة فيروسات معروفة بشكل أكثر انتشارًا خلال عام 2026، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، والتوسع في التفاعل بين الإنسان والحيوان، فضلًا عن سهولة وسرعة التنقل بين الدول ما يزيد من فرص انتقال العدوى عبر القارات.

إنفلونزا A تحت المجهر

يتصدر فيروس إنفلونزا A قائمة المخاطر الصحية المتوقعة بسبب قابليته العالية للتحور وسهولة انتقاله بين أنواع متعددة من الحيوانات، ويثير القلق بشكل خاص سلالة H5N1 المعروفة بإنفلونزا الطيور التي سجلت أول إصابة بشرية عام 1997 في الصين، قبل أن يتم رصدها لاحقًا داخل قطعان الأبقار في الولايات المتحدة.

ويحذر العلماء من سيناريو تحور الفيروس ليصبح قادرًا على الانتقال بين البشر وهو ما قد يمهد الطريق لجائحة عالمية جديدة، وفي هذا السياق تتواصل الجهود البحثية لتطوير لقاحات أكثر فاعلية، في ظل محدودية كفاءة اللقاحات المتاحة حاليًا.

جدري القرود ما زال خطرًا قائمًا

ولا يزال فيروس جدري القرود (Mpox) ضمن دائرة القلق خاصة السلالة الفرعية Clade I الأكثر حدة، وبعد التفشي الواسع لسلالة Clade II عام 2022، انتشر الفيروس في أكثر من 100 دولة حول العالم ومنذ أغسطس 2025 تستمر تسجيل إصابات جديدة في الولايات المتحدة، وسط تأكيد الخبراء على توفر لقاح وقائي مقابل غياب علاجات فعالة حتى الآن ما يجعل مستقبل التفشيات غير واضح المعالم.

فيروس أوروبيكو يوسع نطاق انتشاره

كما برز فيروس أوروبيكو (Oropouche) كتهديد صحي صاعد إذ ينتقل عبر البعوض وبعض الحشرات الماصة للدم، ويسبب أعراضًا تشمل الحمى وآلام العضلات والصداع.

وقد يؤدي إلى حالة من الوهن تستمر لأسابيع ومع خروجه من نطاق غابات الأمازون تم تسجيل حالات في مناطق بأمريكا الجنوبية والوسطى والكاريبي مع تحذيرات من احتمالية وصوله إلى مناطق داخل الولايات المتحدة.

تهديدات فيروسية مستمرة

إلى جانب ذلك نبه الخبراء إلى استمرار مخاطر فيروسات أخرى مثل شيكونغونيا، والحصبة، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، خاصة في ظل تراجع معدلات التطعيم عالميًا، وتأثر برامج الدعم الصحي نتيجة الأزمات والاضطرابات الدولية.

وشدد العلماء في ختام تحذيراتهم على أهمية تعزيز أنظمة المراقبة الصحية عالميًا، ومتابعة الفيروسات الناشئة والمعروفة مع الإسراع في تطوير لقاحات وعلاجات جديدة، لضمان حماية صحة الإنسان والحيوان والبيئة في عالم بات أكثر ترابطًا من أي وقت مضى.