مركز الأزهر للفتوى يوضح آداب الاستماع إلى القرآن الكريم وأثرها في النفس
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الإنصات لتلاوة القرآن من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، لما يحمله من معاني الهداية والسكينة.
وأشار إلى أن الاستماع الواعي لكلام الله سبب في نزول الرحمة وزيادة الإيمان في القلب، مستشهدًا بالآية الكريمة "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون".
أهمية التدبر أثناء الاستماع للقرآن الكريم
أوضح المركز أن المقصود بالاستماع ليس مجرد السماع، بل الإنصات المصحوب بالتفكر في المعاني، ومحاولة فهم الرسائل التي تحملها الآيات، فالتدبر يعمق أثر القرآن في النفس، ويجعل المستمع أكثر قرب من تعاليم دينه وأكثر وعي بتوجيهاته.
ضوابط وآداب ينبغي مراعاتها عند الاستماع للقرآن
من الآداب التي ينبغي التحلي بها عند الاستماع للقرآن التحلي بالهدوء والسكينة، والابتعاد عن مصادر الضجيج أو ما يسبب التشتت.
كما شدد على عدم مقاطعة التلاوة أو التشويش عليها بأي صورة، حتى وإن كان ذلك بقصد الثناء على القارئ، ويفضل أن يكون المستمع على طهارة ليتمكن من سجود التلاوة إذا مرت آية سجدة.
التفاعل مع آيات الرحمة والعذاب في القرآن
بين الأزهر أن من السنة أن يتفاعل المسلم مع ما يسمعه، فإذا استمع إلى آيات تتحدث عن الجنة والرحمة دعا الله أن يرزقه منها، وإذا مرت آيات تتناول العذاب استعاذ بالله منه، فهذا التفاعل يعكس حضور القلب ويجعل الاستماع عبادة حقيقية وليست عادة.
أهمية المداومة على سماع القرآن
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية الاستمرار في الاستماع إلى القرآن الكريم بشكل منتظم، لما لذلك من أثر كبير في تهذيب النفس وبعث الطمأنينة وتجديد الصلة بالله تعالى، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الأجور.








