قاهر العطش.. لماذا تتربع السوبيا في رمضان على عرش المشروبات كل عام؟
مع قرب موعد الإفطار في شهر رمضان المبارك تتغير ملامح الشوارع والأسواق في مصر والكثير من الدول العربية، حيث تتصدر السوبيا قائمة مشروبات رمضان الأكثر طلبًا.
فبين أكواب التمر والخروب وقمر الدين، يظل مشروب السوبيا هو الأبيض قاهر العطش الذي يحجز مكانه الدائم على المائدة الرمضانية.
لكن ما السر وراء الشعبية الكبيرة لهذا المشروب؟ ولماذا ترتبط السوبيا تحديدًا بأجواء الشهر الكريم دون غيرها؟
السوبيا مشروب رمضان الأشهر
السوبيا هي جزء من تراث رمضان الشعبي، لأنها ارتبطت بأجيال كاملة، وذلك بطعمها المميز وقوامها الكريمي.
وتختلف طرق تحضيرها من منطقة لأخرى، إلا أن مكوناتها التقليدية كانت تعتمد على الشعير أو الخبز المجفف والسكر، والقرفة والهيل وماء بارد مع تخمير خفيف، ولكن اليوم أصبحت السوبيا بالحليب وجوز الهند والفانيليا هي النسخة الأكثر انتشارًا.

فوائد السوبيا في رمضان للصائمين.. هل تستحق لقب قاهر العطش؟
يرى كثير أن السوبيا تستحق لقب قاهر العطش في رمضان، وذلك بسبب احتوائها على الحليب الذي يمد الجسم بالسوائل، ووجود السكر الذي يعوض الطاقة المفقودة وجوز الهند الذي يمنح إحساسًا بالانتعاش.
كما أن درجة برودتها وطريقة تقديمها مع الثلج تضيف تأثيرًا سريعًا في ترطيب الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة.
السوبيا البيضاء أم الحمراء.. أيهما يفضل المصريون في رمضان 2026؟
ظهر ألوان جديدة من السوبيا ومنها السوبيا الحمراء بنكهة الفراولة وسوبيا الكركديه، وسوبيا الكراميل، ونكهات ممزوجة بالفواكه.
ولكن بالرغم من هذا التنوع تظل السوبيا البيضاء التقليدية هي الاختيار الأكثر طلبًا، خاصة للذي يبحثون عن الطعم الأصلي المرتبط بذكريات الطفولة والتجمعات العائلية.
لماذا ترتبط السوبيا بذكريات رمضان؟
السبب لا يتعلق فقط بالمذاق، ولكن بالإحساس المرتبط بها فالسوبيا يتم شراؤها قبل أذان المغرب بدقائق، وتسكب في أكواب بلاستيكية شفافة، وتقدم باردة وسط الأسرة، حيث تذكرنا بأجواء الإفطار الجماعي، ولهذا أصبحت جزء من ذكريات رمضان التي يصعب الاستغناء عنها.



